English  

كتب التأريخ المبكر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التاريخ المبكّر (معلومة)


الأصل

طرح ميراث الخصائص المكتسبة في العصور القديمة، وظلّت فكرة قائمة لعدّة قرون. كتب مؤرّخ العلوم كونواي زيركل Conway Zirkle في عام 1935:

«لم يكن لامارك أوّل أو أكثر علماء الأحياء المتميزين الذين يؤمنون بتوريث الصفات المكتسبة. لقد أيّد ببساطة اعتقادًا كان مقبولًا بشكل عام لمدّة لا تقلّ عن 2200 عام قبل زمنه، واستخدمه لشرح كيف يمكن أن يحدث التطوّر. قُبلت فكرة توريث الصفات المكتسبة سابقًا من قبل أبقراط و أرسطو و جالينوس و روجر باكون و جيرولامو كاردانو و ليفينوس ليمنيوس Levinus Lemnius و جون ري و ميشال أدانسون و جوان فريدريك بلومنباخ و إراسموس داروين (جد داروين) وغيرهم.»

أشار مؤرخ العلم زيركل إلى أن أبقراط قد وصف عمليّة شمولية التخلق كآلية توريث، (وهي نظرية توريث افترضها داروين بداية في كتابه تنوع الحيوانات والنباتات تحت التدجين، واستمرت اعتمادها في نظرية التطور الدارونية إلى أن استبدلت بعد وفاته بعقود، واعتمدت الوراثة المندلية ضمن الدارونية الجديدة أو النظرية التركيبية) وشمويلة التخلق هي النظريّة القائلة بأنّ ما يتم توريثه مستمدّ من كامل جسم الوالد، ورغم أن أرسطو رأى أنّها أمر مستحيل؛ لكنّه وافق ضمنيًا على وراثة الخصائص المكتسبة، مع إعطاء مثال على وراثة العمى، على الرغم من الإشارة إلى أن الأطفال لا يشبهون والديهم دائمًا. سجّل زيركل أن الفيلسوف وعالم الطبيعية الروماني بلينيوس الأكبر قد فكّر بنفس الطريقة. أشار زيركل أيضًا إلى أن القصص التي تنطوي على فكرة وراثة الخصائص المكتسبة ظهرت مرّات كثيرة في الأساطير القديمة وفي الكتاب المقدّس، واستمرّت حتّى قصص الأطفال لروديارد كبلينغ الحائز على نوبل في الأدب 1907. وقد اقترح إراسموس داروين في كتابه قوانين الحياة العضوية Zoonomia أن الحيوانات ذوات الدم الحار قد تطورت من «أحد خطوط الكائنات الحية... مع قدرة على امتلاك أجزاء جديدة» استجابة لمحرضات، ومع كل دورة تحدث "تحسينات" تورث للأجيال اللاحقة.

شمولية التخلق عند داروين

    اقترح تشارلز داروين في أصل الأنواع الانتقاء الطبيعي كآلية رئيسية لتطور الأنواع، ولكنه لم ينفي نوع من التطور اللاماركي كآلية إضافية.

    وقد سمى هذا شمولية التخلق، وشرحها في الفصل الأخير من كتابه "تغيرات الحيوانات والنباتات في التهجين" 1868، بعد وصف أمثلة عديدة تشرح ما اعتبره وراثة للصفات المكتسبة. وشمولية التخلق التي أكدها كانت فرضية بنيت على فكرة أن الخلايا الجسدية ستقوم استجابة للتنبيه البيئي (الاستخدام والإهمال)، عبر أعراس التخلق Pangenesis أو مورثات شاملة من الجسد pangenes تنتقل عبر الجسد، وليس بالضرورة عبر جهاز الدوران. وأعراس المورثات الجسدية هي مكونات ميكروسكوبية يفترض احتوائها معلومات عن صفات الخلايا الأصل. واعتقد داروين أنها ستتراكم بالنهاية في الخلايا الجنسية حيث تنقل إلى الجيل التالي الصفات التي اكتسبها الوالدان.

    أجرى قريب داروين فرانسيس غالتون Francis Galton تجاربًا على الأرانب بالتعاون مع داروين، حيث نقل دم من إحدى السلالات إلى سلالة أخرى متوقعين أن النسل سيبدي بعض صفات السلالة الأولى. ولكن ذلك لم يحدث. وصرح غالتون بأنه دحض فرضية داروين عن شمولية التخلق، لكن داروين اعترض، وذكر في رسالة إلى المجلة العلمية نيتشر بأنه لم يجر اي شيء من هذا القبل، لأنه لم يذكر الدم في كتاباته. وأشار إلى أن شمولية التخلق تحدث في الكائنات الأوالي والنباتات والتي ليس لها دم، وكذلك يحدث في الحيوانات.

    الإطار التطوري عند لامارك

    نقاش لامارك للتطور

    غالباً ما يتمّ استخدام العنق الطويل للزرافة كمثال في التفسيرات الشائعة لـ اللاماركيّة. ومع ذلك، كان هذا مجرّد جزء صغير من نظريّته للتطوّر نحو "الكمال"؛ كان التوضيح الافتراضي. وقد استخدمه لامارك لمناقشة نظريّته في الوراثة وليس التطوّر.

    تجربة وايزمان

    المصدر: wikipedia.org