English  

كتب التاريخ المبكر للعبة وتطورها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التاريخ المبكر للعبة وتطورها (معلومة)


عرفت الحضارات القديمة ألعاب تشبه كرة السلة . ففي القرن السابع قبل الميلاد عرفت لعبة (بوكتا بوك ) عند المايا، كما عرفتها الشعوب الأزتيكية باسم (تشلاشلي)، أما كرة السلة كما نعرفها اليوم فنشأت في أوائل ديسمبر من عام 1891، حيث بحث الدكتور الكندي جيمس نايسميث، أستاذ التربية البدنية بجامعة ماكجيل في مونتريال، والذي يعمل أيضًا معلمًا في مدرسة التدريب الخاصة بجمعية الشبان المسيحية (جمعية الشبان المسيحيين) (والمعروفة حاليًا بكلية سبرينجفيلد في مدينة سبرينغفيلد (أوريغون) بولاية ماساتشوستس بالولايات المتحدة الأمريكية، عن ابتكار لعبة قوية تُقام داخل الصالات يشغل بها طلابه ويحافظ على لياقتهم البدنية عند مستويات مناسبة في فصول الشتاء الطويلة التي تسود الولايات الواقعة في إقليم نيو إنجلاند، وكبديل للتمرينات السويدية والألمانية التي لم تكن تتلاءم مع طبيعتهم التي تميل إلى القوة والسرعة والمنافسة، ولا تشبع رغبتهم بالحركة والنشاط، والتعبير عن الذات. بعد عدة تجارب قام بها الأستاذ ناي سميث وضع لعبة تتداول فيها الكرة بين اليدين فقط بدلا من القدمين، فجرت التجربة الأولى، وكان هدفها وضع الكرة في سلة خوخ، فسميت اللعبة كرة السلة. وأرادها سميث لعبة خالية من الخشونة والعنف الموجودين في كرة القدم الأميركية، تمنع الجري بالكرة حتى لا يهاجم اللاعبون حاملها مهاجمة عنيفة للحصول عليها. فقد اعتبر أن مجرد لمس اللاعب يعتبر خطأ يتنافى مع روح اللعبة. فشدد في اللعبة على الجري والتمرير والتصويب دون لمس اللاعب المنافس، أو مهاجمته بعنف. وقد كانت السلة في بادئ الأمر عبارة عن سلة خوخ مسدودة القاع. يضع الحكم سلماً قرب موضع السلة كي يتمكن من إخراج الكرة عندما تستقر في الهدف. أزيل القاع بعد ذلك فاستراح الحكم من الصعود والهبوط لإخراج الكرة عند كل هدف يسجل. نالت اللعبة إعجاباً وحباً من قبل طلاب الدكتور سميث، وعملوا على نشرها في مدنهم وقراهم أثناء عطلة رأس السنة، فامتدت تدريجيا إلى الكليات والمعاهد والمدارس الأميركية قبل أن توضع قوانينها بشكل كامل.

بعد ذلك اضطر الدكتور سميث إلى وضع القواعد الـ (13) الأساسية لهذه اللعبة، والتي استوحيت منها بعدئذ الأنظمة الحالية لكرة السلة، إذ بقي منها 12 مادة في القانون الجديد. بعد ذلك تبنت جمعية الشبان المسيحيين اللعبة في الولايات المتحدة الأميركية، وفي غيرها من البلدان التي كان للجمعية فروع فيها. وبعد ذلك دخلت ميدان الاحتراف، فمرت بمراحل عديدة تطورت فيها، وتقدمت إلى أن اتخذت شكلها ونظمها الراهنة. أما عدد اللاعبين فقد كان في بداية الأمر تسعة لاعبين لكل فريق. ثلاثة للهجوم وثلاثة للوسط وثلاثة للدفاع، لكن عدد أشواط مباراتها كان ثلاثة مدة كل شوط 20 دقيقة ثم عدل فاصبح أربعة أشواط، مدة كل منها 10 دقائق، ثم عدلت مؤخرا، فأصبحت المباراة من شوطين مدة كل منها 20 دقيقة.

وفي بادئ الأمر، كانت تتم ممارسة لعبة كرة السلة بكرة قدم. هذا وقد كان اللون البني هو لون أولى الكرات التي تم صنعها خصيصًا لممارسة كرة السلة، وكان ذلك فقط في أواخر الخمسينيات من القرن العشرين. ولكن فيما بعد، قام توني هينكل في إطار بحثه عن تصميم كرة سلة أكثر وضوحًًا للاعبين والمتفرجين على حد سواء باستخدام الكرة ذات اللون البرتقالي التي يشيع استخدامها في وقتنا الحالي. ولم تكن المراوغة عن طريق تنطيط اللاعب للكرة جزءًا من القواعد الأصلية لهذه اللعبة باستثناء استخدام هذا النوع من المراوغة في "التمريرة المرتدة" بين أعضاء الفريق الواحد.ذلك أن تمرير الكرة كان الوسيلة الأساسية لتناقلها. وفي نهاية الأمر، أُتيح استخدام المراوغة ولكن بشكل محدود نتيجة عدم تناسق شكل الكرات الأولى التي كانت تُستخدم في ممارسة هذه اللعبة. ثم أصبحت المراوغة جزءًا أساسيًا من ممارسات هذه اللعبة فقط مع حلول خمسينيات القرن العشرين تقريبًا حين اهتمت المصانع بتحسين شكل الكرة.

وفي الألعاب الأولمبية التي جرت عام 1904 في مدينة سانت لويس في الولايات المتحدة الأميركية، قدمت الفرق الأميركية عرضًا خاصا في كرة السلة خلال هذه الدورة بغية إقناع دول العالم بالاعتراف بها. وفي عام 1906 تكونت لجنة لوضع قوانين جديدة للعبة، فوضعت قانوناً جديداً مؤلفا من 22 مادة بدلا من 13 مادة في القانون الذي وضعه الدكتور سميث. أثناء الحرب العالمية الأولى، مارس الجنود الأميركيون لعبة كرة السلة في الأماكن التي تمركزوا بها فكان ذلك عاملاً جديداً، وفعالا في عملية انتشار اللعبة في مختلف أنحاء العالم. وبقي هناك فوارق في اللعبة بين ولاية وولاية، ففي العام 1915 وضع قانون موحد للعبة، إذ اجتمعت هيئة تضم مندوبين عن جميع الكليات والمدارس، ووضعت القانون الجديد الموحد.

جرت أول بطولة جامعية للعبة في تورينو بإيطاليا عام 1933. حيث اجتمع مندوبو الهيئات المشتركة في هذه البطولة في مدينة لوزان في سويسرا، وقرروا معا تشكيل هيئة دولية تعمل على توحيد القوانين الخاصة باللعبة، وتسعى إلى إدخالها برنامج الألعاب الأولمبية، فظهر بذلك أول اتحاد دولي لكرة السلة في 7 تشرين الأول عام 1933. وفي دورة 1936 للألعاب الأولمبية أدرجت كرة السلة ضمن البرنامج الأولمبي لأول مرة. وجرت مبارياتها بحضور الدكتور سميث مؤسس اللعبة، وشاهد النجاح الذي حققته. وبعد انتهاء الدورة المذكورة تم إدخال تعديلات كثيرة على النظم الخاصة باللعبة ومنها: تقسيم الملعب إلى قسمين وقاعدة العشر ثوان وغيرها.</ref> The goal was scored by Chase. لكن أشهر البلدان التي تمارس هذه اللعبة وتستحق فرقها ألقاب البطولات فهي : الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفيتي، وإيطاليا، ويوغسلافيا، والفليبين، والبرازيل، وكوبا، وكندا، وإسبانيا.

المصدر: wikipedia.org