English  

كتب الانفصال وانتقالها إلى برلين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الانفصال وانتقالها إلى برلين (معلومة)


في يوليو عام 1913، دعا ماكس بلانك و فالتر نيرنست آينشتاين للحضور إلى برلين، الذي وافق على طلبهما، لكن القرار تسبب بالقَلق لماريك. في آب/أغسطس خطط آينشتاين بقضاء العطلة مشيا مع أبناءه برفقة ماري كوري وابنتيها. لكن ماريك قامت بتأجيل ذلك لأن إدوارد مريض. وفي أيلول/سبتمبر عام 1913، قام آينشتاين بزيارة والدي ماريك بالقُرب من نوفي ساد، في نفس اليوم الذي يريدون فيه التوجه إلى فيينا. بعد وصول فيينا، زار آينشتاين الأقارب في ألمانيا في حين عادت ماريك إلى زيوريخ. بعد عيد الميلاد سافرت إلى برلين للبقاء مع فريتز هابر، الذي ساعدها في نيسان/أبريل عام 1914. غادر آينشتاين زيوريخ لبرلين في أواخر آذار/مارس. وفي طريقه زار عمه في أنتويرب ثم اهرينفيست ولورنتز في ليدن، بينما أخذت ماريك عطلة مع الأطفال في لوكارنو، ووصل إلى برلين في منتصف نيسان/أبريل.

توتر زواجهما منذ عام 1912، في فصل الرّبيع الذي أصبح آينشتاين محاطاً بابنة عمه، إلسا. و بدأت المراسلات العادية بينهما. ماريك لم تكن تُريد الذهاب إلى برلين، وإزدادت التعاسة في المدينة. بعد المكوث في برلين، أصر آينشتاين على شروط قاسية في حالة كانت ماريك تريد البقاء معه. في عام 1914، أخذت الأولاد إلى زوريخ، وهذا الانفصال أصبح دائما. حيث قام اينشتاين بالإتزام القانوني وإرسال مبالغ سنوية لها من ريتشسماركس 5600 على شكل أقساط ربع سنوية، أي ما يعادل نصف راتبه. بعد السنوات الخمس المطلوبة للانفصال، تم طلاق الزّوجين في 14 فبراير 1919.

تفاوضا بالتسوية حيث كان المال "جائزة نوبل" التي توقع اينشتاين أنه سيحصل عليها هي ثقة بين الطرفين. اينشتاين سيحصل على الجائزة لعمله، وقالت بأنها سوف تأخذ الأموال. بالإضافة إلى أنه يمكنها الحصول على الفائدة أيضاً، ولكن قد لا توجد سلطة لديها دون إذن اينشتاين. بعدها تزوج اينشتاين زوجته الثانية في حزيران/يونيه 1919، ثم عاد إلى زيوريخ للتحدث إلى ماريك حول مستقبل الأطفال. خلال الزيارة التي قام بها، أخذ ألبرت هانز للإبحار في بُحيرة كونستانس وإدوارد للنقاهة.

في عام 1922، تلقى آينشتاين أنباء أنه فاز بجائزة نوبل في تشرين الثاني/نوفمبر؛ وتم نقل الأموال إلى ماريك في عام 1923. واستخدمت الأموال لشراء ثلاثة منازل في زيورخ. ماريك عاشت في واحدة، منزلها مكون من خمسة طوابق في 62 هوتينستراسي؛ وكانت الإثنتان الأخريان للإستثمارات. جورج بوش، الذي أصبح فيما بعد أستاذاً، وأسرته كانت من بين المستأجرين لشقق ماريك.

في عام 1930، حوالي سن 20، إنهار إدوارد وكان مفاد التّشخيص بامتلاكه مرض الفِصام. قبل أواخر الثلاثينيات طغت تكاليف الرعاية له في العيادة النفسية في جامعة زوريخ، قالت ماريك أنها باعت منزلين لجمع الأموال وتسديد التكاليف. في عام 1939، وافقت على نقل ملكية البيت هوتينستراسي إلى اينشتاين منعاً لخسارتها، ولكن الإبقاء على التوكيل. منح آينشتاين التحويلات النقدية العادية لماريك لأجل إدوارد وللعيش.

المصدر: wikipedia.org