English  

كتب الانفصال عن المؤتمر الوطني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الانفصال عن المؤتمر الوطني (معلومة)


خاب أمل محمد علي بعد فشل حركة الخلافة وتعليق غاندي للإضراب المدني في عام 1922 م بسبب حادثة شاوري شاوري.

بعدها استأنف اصدار صحيفته الأسبوعية، وترك حزب المؤتمر الوطني. عارض وثيقة نهرو، التي كانت تقترح إجراء إصلاحات دستورية تؤدي إلى دولة مستقلة ضمن الامبراطورية البريطانية، والتي صاغتها لجنة من الهندوس المسلمين الأعضاء في حزب المؤتمر برئاسة الرئيس موتيلال نهرو. وقد تمثلت معارضته باحتجاج كبير ضد لجنة سايمون التي وصلت الهند لاقتراح إصلاحات، والتي لم تضم في عضويتها أي هندي، ولم تبذل أي جهد في الاستماع لآراء الهنود.

كان محمد علي في السجن، لذلك مثل جميع الأحزاب في المؤتمر المنعقد حول وثيقة نهرو كلا من شوكت علي والبيجوم محمد علي و 30 عضوا آخرين من اللجنة المركزية لحركة الخلافة والتي تضمنت عبد المجيد داريبادي، آزاد سبحاني، مغفور أحمد اعجازي، أبو محسن محمد سجاد وغيرهم. عارض محمد علي رفض وثيقة نهرو انفصال المسلمين ودعم الأربعة عشرة نقطة لمحمد علي جناح والعصبة الإسلامية. وأصبح ناقداً لغاندي، وقطع علاقته مع الزعماء المسلمين مثل مولانا آزاد، حكيم أجمل خان وأحمد أنصاري، الذين استمروا في دعمهم لغاندي والمؤتمر الوطني الهندي.

حضر علي مؤتمر الطاولة المستديرة (إذ كان السير أغا خان رئيس الوفد المسلم) لكي يثبت ان العصبة الإسلامية لعموم الهند هي الناطق الوحيد باسم مسلمي الهند. وفي عام 1921، حاكمته الحكومة البريطانية في المحكمة التي أقامتها في "قاعة خالقدينا" في كراتشي وعاقبته بالسجن لمدة سنتين ونصف السنة في سجن كراتشي المركزي. توفي في 4 يناير 1931م ودفن في القدس بناء على وصيته. ونقش على شاهد قبره بالقرب من قبة الصخرة العبارة التالية : "هنا يرقد السيد محمد علي الهندي"

المصدر: wikipedia.org