اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غيَّرت يه تي آند تي سياستها القانونية في شهر سبتمبر من عام 2007 لتعلن أنه "يجوز لشركة إيه تي آند تي إنهاء أو تعليق كل خدماتك أو جزء منها على الفور، إن أية هوية أو عنوان بريد إلكتروني أو عنوان آي بي أو محدد موقع معلومات عالمي أو اسم نطاق تستخدمه دون إشعار لأجل سلوك تعتقد إيه تي آند تي أنه ... (ج) يميل إلى الإضرار باسم أو سمعة إيه تي آند تي أو شركاتها الأم أو الشركات المرتبطة بها أو الشركات التابعة لها." قامت إيه تي آند تي بحلول 10 أكتوبر عام 2007 بتعديل شروط وأحكام خدمة الإنترنت الخاصة بها لتدعم صراحةً حق حرية التعبير لمشتركيها، وجاء هذا بعد غضب الكثيرين الذين أدَّعوا أن الشركة أعطت نفسها الحق في فرض رقابة على إرسالات مشتركيها. ينص القسم رقم (5.1) من شروط الخدمة الجديدة الآن بأن "إيه تي آند تي تحترم حرية التعبير وتعتقد أنها أساس من أسس مجتمعنا الحر للتعبير عن وجهات النظر المختلفة. لن تقوم إيه تي آند تي بإنهاء أو فصل أو تعليق الخدمة بسبب وجهات النظر التي تعبّر عنها أنت أو نعبّر عنها نحن حول مسائل السياسة العامة أو القضايا السياسية أو الحملات السياسية".
الشركة ساعدت وكالة الأمن القومي الأميركية في التلصص على كم هائل من حركة الإنترنت. وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن قدرة وكالة الأمن القومي على التجسس على حركة الإنترنت التي تمر عبر الولايات المتحدة ظلت تعتمد على "شراكة استثنائية ولسنوات عديدة" مع شركة "أيه تي آند تي".