اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عصرنا الحديث بلغ التزييف مداه. حتى أصبحنا ننقب عن الحقائق ونتلمسها من بين حطام الأحداث في ظل هذا الخضم من الافتراءات, ورأينا رموز ألفنا أنها وطنية تلهبها سياط النقد من جلاد التاريخ الذين بثوا سموم أقلامهم في وريد التاريخ, فحولوا رموز الوطنية إلى عناوين للخيانة والعمالة, وانطلقت تلك الخفافيش تنقل أفكارها حتى وجدت مكانها للاستيطان في عقول الأجيال وانطبعت في أذهانهم.........., ولم يكن هذا الكتاب إلا محاولة بسيطة للتصدي لهذه الوقاحة التاريخية التي نالت أحد زعماء الوطن الذي عهدناه بطلاً للحرب والسلام, حارب من أجل تحرير الوطن وأرسى السلام من أجل رخائه واستشهد وهو يحتفل بنصره.