التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عادل حموده |
| قسم: | يوميات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الفرسان للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 2001 |
| الصفحات: | 191 |
| ترتيب الشهرة: | 181,083 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أيام السادات الأخيرة، مع ملف إغتيال قائد الحرس الجمهوري الفريق الليثي ناصف والمؤلف لـ 50 كتب أخرى.
عادل حمودة صحفى وكاتب ومؤلف مصري شهير.
عمل رئيسا لتحرير مجلة روزاليوسف المصرية، ثم انتقل كاتبا بالأهرام وعمل مؤسسا ورئيسا لتحرير الإصدار الثاني من جريدة صوت الأمة المستقلة، ومؤسسا ورئيسا لتحرير جريدة الفجر المستقلة.
في العام 2007 حكم عليه و3 رؤساء تحرير آخرين لصحف مصرية مستقلة بغرامة قيمتها 20 ألف جنيه مصري لكل منهم بتهمة التطاول على الرئيس المصري مبارك، في اطار دعوى رفعها عضوان في الحزب الوطني الدي عادل حمودة صحفى وكاتب ومؤلف مصري شهير.
عمل رئيسا لتحرير مجلة روزاليوسف المصرية، ثم انتقل كاتبا بالأهرام وعمل مؤسسا ورئيسا لتحرير الإصدار الثاني من جريدة صوت الأمة المستقلة، ومؤسسا ورئيسا لتحرير جريدة الفجر المستقلة.
في العام 2007 حكم عليه و3 رؤساء تحرير آخرين لصحف مصرية مستقلة بغرامة قيمتها 20 ألف جنيه مصري لكل منهم بتهمة التطاول على الرئيس المصري مبارك، في اطار دعوى رفعها عضوان في الحزب الوطني الديمقراطي كما تم اتهامه هو الصحفى محمد الباز بسب شيخ الأزهر، وإهانة مؤسسة الأزهر، بعد أن نشرت جريدة الفجر صورة متخيلة لشيخ الأزهر وهو يرتدى زى بابا الفاتيكان، مما اعتبره شيخ الأزهر سبا في حقه، وإهانة لمشيخة الأزهر، فرفض كل المحاولات التي بذلتها معه نقابة الصحفيين المصريين لإقناعه بالتنازل عن الدعوى، التي كانت هناك توقعات بأن يصدر فيها حكم بالحبس ضد الصحفيين حمودة والباز، إلا أن شيخ الأزهر أقسم بأغلظ الأيمان انه لن يتسامح في حقه الذى يعتبره حق الإسلام، وقال أنه لن يترك حمودة إلا عندما يصدر حكم بسجنه، وأصدرت محكمة جنايات الجيزة حكمها ببراءة المتهمين من جريمة إهانة مؤسسة الأزهر، لكنها قامت بتغليظ العقوبة في تهمة سب شيخ الأزهر، لتحكم لأول مرة في تاريخ القضاء المصري، بغرامة 80 ألف جنيه لكل من المتهمين بالتضامن مع جريدة الفجر، وكانت هذه هى المرة الأولى في تاريخ القضاء المصري التي يتم فيها الفصل بين تهمتى السب والقذف في العقوبة، وقد أثار هذا الحكم جدلا قضائيا كبيرا، حيث اعتبره خصوم عادل حمودة انتصارا كبيرا، بينما اعتبره تلامذته وخبراء القانون وشيوخ الصحافة قيدا جديدا على حرية الصحافة..ويعتبر عادل حمودة واحدا من الاساتذة الكبار في الصحافة المصرية، حيث تربى على يديه عدة أجيال من الصحفيين الكبار وصناع الصحف
كانت النهاية ميلودرامية، لرئيس عشق التمثيل، ونجح في سرقة الأضواء، وقد شاء القدر أن يموت أمام الكاميرات، وأن يتداول الناس شريط الفيديو المسجل عليه عملية الاغتيال، إنها ثوان، لكنها مرت كالدهر. هكذا انتهى أنور السادات على مرأى من العالم، لكن اللغز يبقى حول نهاية الليثي ناصيف هل قُتل؟ أم انتحر؟ أم أن أنور السادات أمر بالتخلص منه؟ كان خبر موته-كما نشرته الصحف المصرية في ذلك الوقت منذ أكثر من 19 عشر سنة-مثيراً ومؤلماً ومريباً بكل المقاييس...
سقط الفريق الليثي ناصيف-قائد الحرس الجمهوري السابق أيام الرئيس الراحل أنور السادات-من الدور التاسع بعمارة سكنية في لندن، كان يرتدي البيجاما، وقد ظل لبضع ثوانٍ متشبثاً بإحدى يديه بجدار الشرفة قبل أن يسقط ونقل إلى المستشفى على الفور حيث أعلن عند وصوله أنه لفظ أنفاسه، وكانت تقيم معه في نفس الشقة زوجته وابنتاه وكانوا يرافقنه في زيارته للندن التي كانت للعلاج فقد كان يشكو من حالة "شعور بالدوار"، كان هذا منذ أكثر من 19 سنة.
والمؤلف "عادل حمودة" بصفته من المحققين الذين نشروا حيثيات هذا القتل أو الانتحار كما قيل في مجلة "روز اليوسف" حاول أن يجيب في كتابه هذا على لغز مقتل قائد الحرس الجمهوري السابق الذي اعتمد عليه أنور السادات في مواجهة مراكز القوى في 15 مايو 1971؛ فاتحاً ومن جديد ملف اغتيال الليثي؛ قائد الحرس الجمهوري الأسبق، بكل تداعياته، وردود أفعاله، بشهادة أسرته والاتهام والإثبات، والنفي، والحكم وحيثيات الحكم وهذا ما اقتضى منه فتح ملف آخر يحوي أسرار هذا الاغتيال وهو ملف "أيام السادات الأخيرة" بكل تفاصيله، وأسراره بدءاً من تفاصيل اغتياله ومروراً بتأثير زوجته عليه وانتهاءً بمن كانوا وراء عملية اغتياله هل هم الأمريكان؛ الذين تخلصوا منه، ثم بحثوا بعد ذلك عن القاتل؟ أم هو خالد الإسلامبولي... المتهم بتنفيذ عملية الاغتيال.
ستظل الكتابة عن أنور السادات مثل بندول ساعة الحائط تتأرجح بين الإعجاب بلا تحفظ إلى الهجوم بلا حدود.. بين تصويره ملاكاً شفافاً كالضوء وشيطاناً رجيماً كالجحيم..
وفي وسط ذلك كله يأتي كتاب عادل حمودة ليسجل الأسرار الشخصية للحياة في كواليس بيت أنور السادات وتأثير زوجته عليه ودورها في إدارة شئون السلطة في البلاد.. وأيامه الأخيرة التي فقد فيها عقله قبل أن يفقد حياته وحكمه.
وهناك كتاب آخر في نفس الكتاب عن قضية اغتيال الليثي ناصف قائد الحرس الجمهوري الذي ثَبت أنور السادات في السلطة فيما يُعرف بانقلاب 15 مايو 1971، ثم التخلص منه في لندن في نفس المبنى الذي انتهت فيه حياة سعاد حسني..
إنها المرة الأولى التي يُفتح فيها هذا الملف وبالوثائق الرسمية. وهو ما يجعل هذا الكتاب كتابين، الأول عن أيام السادات الأخيرة والثاني عن جريمته في التخلص من الليثي ناصف.
إن هذا الكتاب وثيقة لن تقرأها فقط بل ستحتفظ بها في مكتبتك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".