اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستند نموذج أعمال الموضة السريعة على رغبة المستهلك في الحصول على ملابس جديدة لارتدائها. ومن أجل تلبية طلب المستهلك توفر العلامات التجارية في الموضة السريعة تشكيلة واسعة من الأزياء التي تعكس أخر صيحات الموضة وبأسعار معقولة مما يؤدي إلى إقناع المستهلك بشراء المزيد من القطع ويقود هذا إلى الإفراط في الاستهلاك. كما أن التقادم المخطط له يلعب دورا رئيسا في زيادة الاستهلاك. واستنادًا إلى دراسة التقادم المخطط له في العالم الاقتصادي فإن الموضة مبينة على سياسة التقادم وملتزمة بها التزما عميقًا. فمثلا تنانير العام الماضي مصممة لتحل محلها النماذج الجديدة لهذا العالم. كما أن نموذج الاستجابة السريعة وممارسات سلاسل التوريد الجديدة تزيد من سرعة الموضة السريعة. ففي السنوات الأخيرة انخفضت دورة الأزياء بشكل مطرد، أضافة إلى أن تجار التجزئة تمكنوا من بيع جميع الملابس التي من المتوقع أن يتم التخلص منها بعد ارتدائها عدة مرات فقط. وقلل هذا من دورات شراء المستهلك، فالأسواق السريعة التغير والأسعار المنخفضة لسلع الموضة تشجع المستهلك لزيارة المتجر وزيادة عمليات الشراء. ونتيجة لذلك فإن المخزونات الفائضة والملابس غير العصرية ينتهي بها المطاف في مكب النفايات. وأشار مقال عن الموضة السريعة في هافينغتون بوست مؤخرًا إلى أنه حتى تكون التوجهات السريعة الانتقال في متناول الأيدي فإنه يجب أن تكون أسعار سلع الموضة السريعة أقل من تنافسية والعمل على نموذج الأعمال من نوع الأقل جودة والأكبر كمية. وذلك أن السلع ذات الجودة المنخفضة تجعل الاستهلاك أكثر حدة حيث أن هذه المنتجات ذات مدى حياة قصير وسنحتاج إلى استبدالها كثيرًا. ونظرًا إلى أن كلا من الصناعة والمستهلك لا يزالون يحتوون الموضة السريعة فإن كمية من السلع التي يتم التخلص منها أو يعاد تدويرها قد ازدادت زيادة مطردة. ومع ذلك فإن معظم سلع الموضة السريعة لا تملك تلك الجودة الأصلية التي يمكن اقتناءها كمجموعات تقليدية أو تاريخية، فالسلع ذات الجودة الرديئة ينتهي بها المطاف في النفايات فقط ونادرا ما يعاد تدويرها. إن دورات السريعة مثل هذه التي توفر أسعارًا في متناول الجميع لتزيد من نسبة المبيعات، بالإضافة إلى جودة السلع الرديئة التي تجعلها تبقى لأقصر وقت ممكن تجعل المستهلك يفرط في الاستهلاك لا وعيا. كما أنها لا تزيد من أرقام المبيعات فقط بل من كمية النفايات التي تأتي معها.
جلبت الموضة السريعة الاستهلاك المفرط معها والذي يعد سبب نجاح صناعة الموضة. حيث أن نموذجا التجاري الفريد وأسعارها المنخفضة تمكن العامة من شراء السلع العصرية حتى في أوقات الركود الاقتصادي ولهذا أدت إلى الإفراط في الاستهلاك. حيث أن عددا لا يحصى من النفايات يؤخذ إلى مدافن القمامة. وعلاوة على ذلك التكاليف المخفية لمدافن النفايات تشمل النفايات والتلوث والطاقة واستنفاد الموارد الطبيعية.
وعلى نقيض من الإفراط في الاستهلاك العصري، فإن الموضة السريعة تتبع جذورها إلى التقشف في الحرب العالمية الثانية. حيث تم دمج التصميم العالمي مع المواد التفعية.