اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإسلام والعنف، (بالإنجليزية: Islam and violence)، عبارة يستخدمها ويروج لها غير المسلمين، من اليهود، والمسيحيين، والمستشرقين، حيث يدعون أن الإسلام دين عنف، وإرهاب.
كانت الفتوحات الإسلامية، كما كانت (الحروب الصليبية)، توسعًا عسكريًا على نطاق غير مسبوق، بدءًا من حياة النبي محمد، وامتدادا عبر القرون، وصولاً إلى الحروب العثمانية في أوروبا.
يحتوي القرآن على آيات عديدة نزلت في أزمنة مختلفة، وتحت ظروف مختلفة، تتحدث عن الحرب والجهاد وأحكامه. وأصبحت تعاليم المذاهب الإسلامية المتعلقة بأمور الحرب والجهاد والسلام، مواضيع نقاش ساخن في السنوات الأخيرة. حيث كتب تشارلز ماثيوز، أن هناك "جدل كبير حول ما يأمر به القرآن فيما يتعلق بآيات السيف، وآيات السلام".
يعتبر بعض الباحثين - خاصة من غير المسلمين - "أن بعض العبارات القرآنية تحض على العنف في سياق استجابة دفاعية للقمع"؛ وجعلت من تعاليم القرآن التي تدعو إلى الجهاد موضوع نقاش قوي. ووفقاً لماثيوز: "مسألة تحديد الأولويات المناسبة لهذه الآيات، وكيف ينبغي فهمها، كانت قضية مركزية للتفكير الإسلامي حول الحرب".
وفي مقابلة مع فيليب جينكينز في الإذاعة الوطنية العامة عام 2010م، قال: "إن العنف الدموي في القرآن أقل بكثيرٍ من دموية الكتاب المقدس، وإن القرآن أقل عنفًا من الكتاب المقدس؛ إذ تدعو التعليمات الصريحة الواضحة في العهد القديم إلى الحرب، باعتبارها حربَ إبادة جماعيَّة، في حين أن القرآن لا يدعو إلى الحرب، وإذا اضطرَّته الظروف إليها، فهي لا تكون إلا حربًا دفاعية." وذهب جينكينز إلى القول: بأن اليهودية والمسيحية خضَعت لعملية "فِقدان الذاكرة المقدسة"، وتحوَّل العنف في النصوص المقدسة إلى عمليات رمزيَّة ضد خطايا واحدة.
مع ذالك يختلف أندرو بوستون أستاذ الطب المساعد في جامعة براون ورئيس تحرير كتاب "إرث الجهاد" مع كلام جنكينز، مدعيا إلى أن الكتاب المقدس يتحدث عن "مكان في زمان" وأن القرآن "يحث على الكفاح المستمر لهزيمة الكفار إلى جانب تمجيده للاستشهاد أثناء الجهاد.