English  

كتب الإدارة والمدرسون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإدارة والمدرسون (معلومة)


بعد افتتاح المدرسة المباركية عين الشيخ يوسف بن عيسى القناعي مديراً عاماً للمدرسة كما عين عمر عاصم الأزميري مديراً إدارياً. واستمر الشيخ يوسف مديراً للمدرسة لمدة ثلاث سنوات ثم عزل من الإدارة وعين يوسف بن حمود مديراً للمدرسة. ولم يستمر الشيخ يوسف بن حمود في إدارة المدرسة مدة طويلة حتى خلفه السيد عمر عاصم الأزميري عام 1917 الذي كان له دور كبير في تحديث وتطوير المناهج. ثم عين الشيخ عبد العزيز الرشيد لإدارة المدرسة في العام ذاته وحتى 1919 وكان السيد عمر وكيلاً لها في نفس الفترة. وفي عام 1926 عين محمد خراشي المنفلوطي مديراً لها.

عند الافتتاح اشتغل فيها عدد من المدرسين منهم حافظ وهبة والشيخ عبد العزيز بن حمد المبارك الإحسائي والشيخ نجم الدين الهندي وعبد الرحمن العسعوسي والسيد عبد القادر البغدادي والشيخ محمود الهيتي والشيخ محمد نوري والشيخ عبد الله النوري والأستاذ محمود شوقي الأيوبي والشيخ عبد العزيز الرشيد وعبد الملك صالح المبيض. كما ضمت لاحقاً كل من الشيح أحمد بن خميس الخلف، وأحمد السيد عمر، ومحمد أحمد الحرمي، ومحمد الوهيب، وجمعة بن حودر، وخليفة بن خميس، وعبد الرحمن الدعيج، ويوسف العمر، وعبد الله عبد اللطيف العمر، وعبد العزيز العتيقي، وعبد المحسن بن بحر، وعبد العزيز الفارس، وعثمان عبد اللطيف العثمان، ومحمد الإسماعيل، وسالم الحسينان، وعبد الله محمد النوري، ومحمد زكريا الأنصاري، وعيسى مطر، ومحمد الشايجي، وإدريس جاسم إدريس، ومحمد بن شطره، وسعد المجرن، وحجي جاسم بن حجي. لم تختلف أساليب التعليم في المدرسة المباركية عنها في الكتاتيب، وكان من أهم صفات المعلم الصرامة والشدة في معاملة التلاميذ.

كان المدرسون في المباركية ينقسمون إلى فئتين. كانت الفئة الأولى تشمل الأستاذ عبد الملك الصالح والشيخ أحمد الخميس والشيخ عبد العزيز الرشيد والسيد عمر عاصم وكانوا يتقاضون 100 روبية شهرياً، بينما يتقاضى مدرسوا الفئة الثانية رواتب أقل. مما جعل مدرسي الفئة الثانية بأن يقدموا عريضة لإدارة المدرسة بشأن الاختلاف في قيم الرواتب ومطالبة بالمساواة، وذكروا فيها عزمهم على الاستقالة في حين عدم تلبية مطالبهم، وتضامن معهم مدرسي الفئة الأولى عدا السيد عمر عاصم. ورفعت العريضة للمجلس واستقال مدرسي الفئة الأولى، أما أصحاب العريضة الأصليون فإنهم التزموا الصمت وعادوا لفصولهم. وما كان للأساتذة المستقيلين إلا أن أقاموا مدرسة أسموها العامرية وكانت منافسة للمباركية.

المصدر: wikipedia.org