اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقوم الإدارة التكيفية على مفهوم مفاده أن التنبؤ بالتأثيرات/الاضطرابات المستقبلية لنظام بيئي ما يكون محدودًا وغير واضح. لذلك، فإن الهدف من الإدارة التكيفية هو إدارة النظام البيئي للمحافظة على أكبر قدر من السلامة البيئية، وأيضًا الاستفادة من ممارسات الإدارة التي لديها القدرة على التغيير استنادًا إلى الخبرات والرؤى الجديدة.
تهدف الإدارة التكيفية إلى تحديد أوجه عدم اليقين في إدارة النظام البيئي مع استخدام اختبار الفرضية لزيادة فهم النظام. في هذا الصدد، تشجع الإدارة التكيفية على التعلم من نتائج استراتيجيات الإدارة التي سبق تنفيذها. يضع مديرو النظام البيئي فرضيات بشأن النظام البيئي ووظائفه، ثم ينفذون تقنيات إدارة مختلفة لاختبار هذه الفرضيات. تُحلل التقنيات المنفذة لتقييم أي انحدار أو تحسن في أداء النظام البيئي الناشئ عن هذه التقنية. يسمح إجراء المزيد من التحليل بتعديل هذه التقنية إلى أن تلبي، على نحو ناجح، الاحتياجات البيئية للنظام البيئي. وعليه، تُعد الإدارة التكيفية أسلوب «تعلم بالممارسة» لإدارة النظام البيئي.
حققت الإدارة التكيفية نجاحًا متباينًا في مجال إدارة النظام البيئي، ربما لأن مديري النظام البيئي قد لا يكونون مزوّدين بمهارات صنع القرار اللازمة للاضطلاع بمنهجية الإدارة التكيفية. بالإضافة إلى ذلك، قد تتداخل الأولويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية مع قرارات الإدارة التكيفية. لهذا السبب، ينبغي أن تكون الإدارة التكيفية عملية اجتماعية وعلمية، تركز على الاستراتيجيات المؤسسية مع تنفيذ تقنيات الإدارة التجريبية.