اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعمل الفيلم المجتمعي على مستويين متشابكين:
تماشياً مع أمثولة اليونسكو، يؤكّد مكبرايد على أن هذين المستويين هما حقوق الإنسان الأساسية. فالأول ينطوي على القدرة على التحقيق ومناقشة الأفلام والوسائط الأخرى، بدلاً من تشكيلها كمستهلك سلبي لصناعة الترفيه؛ والثاني ينطوي على فرص لامتلاك وسائل الإنتاج.
علاوةً على ذلك، يجادل الفيلم المجتمعي بأن المشاركة النشطة تُعلم الثقافة وتغيرها. ويؤكد على أنه لا معنى لوجود مستوى واحد بدون الآخر. (هل نتسامح في مطالبة إحدى الحضارات بالحرية والمواطنة، عندما تستطيع أغلبية هذه الحضارة القراءة بينما الأقلية منها فقط مخولة للكتابة؟). في هذا الصدد، لاحظ ستيف غودمان أن «هذا النهج في الثقافة الناقدة يربط بين التحليل الإعلامي والإنتاج؛ ويرتبط التعلم عن العالم ارتباطاً مباشراً بتغييره».