اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ يكتب الشعر من عمر يناهز الأربعة عشر عاماً، ونشر في الصحف والمجلات العربية واستمر بالكتابة إلى الآن. أصدر ديوانه الأول عام 1972 تحت عنوان: (الدم يورق زيتوناً) ثم تتالت منشوراته حتى بلغت اثني عشر ديواناً بعضها صدر عن اتحاد الكتاب العرب، وبعضها صدر عن وزارة الثقافة العربية السورية.يكتب القصيدة الخليلية ذات الشطرين وقصيدة التفعيلة. وتطغى الغنائيّة النّابعة من وجدانه على جلّ قصائده، ويتكئ أسلوبه الفني على معطيات الحداثة: من أدوات تعبيريّة، وصور شعريّة حافلة بأسرار الجمال التعبيري، ورمز قريب التّناول، بعيد عن الإبهام.
من هذه الدواوين:
جوائزه الشعربة:
اناشيده الوطنبة:
عباراته وصوره الفنية:
لصالح هواري تميزه وتفرده في صوغ العبارات الشعرية المبتكرة، وبراعته في توليد الصور الفنية المشحونة بظلال أحاسيسه وعواطفه.. إذ إن الصورة الشعرية عند هواري ليست مُتْرفة أو عابثة أو لاهية، وإنما هي صورة موظفة تشع بالدلالات والإيحاءات والرموز القريبة التناول التي يفهمها السامع أو القارئ منذ اللحظة الأولى ذلك أنه عمل جاهداً ألا يكون شعره مُبْهماً مُسْتغلقاً لحرصه الشديد على إضاءة أفكاره وتقديمها للناس على طبق من النور المسلَّح بزرقة سماء الروح. لم يهتم، ولم يبال، لا زال شاعرنا صالح هواري يواصل مسيرته الشعرية مقدماً أجمل القصائد المشبعة بنكهة الحداثة والبعيدة عن التعقيدات الفنية التي تُعيق نبض الشعر وتطفئ ومضه..