اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وبعد عدة أيام روت امرأتان يونانيتان أنهما رأتا الصبي المفقود يسير نحو مدينة رودس بصحبة أربعة من اليهود. وزعمتا أن أحدهم كان إلياكيم ستامبولي مما دعى السلطات إلى إلقاء القبض عليه واستجوابه، وتعرّض لخمس مئة ضربة بالعصا (فلقة). و أُعيد استجوابه في 23 من فبراير وتعرض خلال ذلك للتعذيب في حضرة العديد من الشخصيات البارزة من بينهم الوالي، والقاضي، ورئيس أساقفة اليونان، والقناصل الأوروبيين. وذكرت يهود رودس أن ستامبولي كان مكبلا بالسلاسل وجُلد بالسياط ، وأُدخلت في أنفه أسلاك ملتهبة، وشُوي رأسه بعظام مشتعلة، ووُضع على صدره حجر ثقيل الوزن بقدر ما يبقيه على قيد الحياة. واعترف ستامبولي تحت وطأة التعذيب بجرم القتل الشعائري فاتحا الباب لمزيد من الاعتقالات. إذ أُدين نحو ستة يهود بذات الجريمة وتعرضوا للتعذيب، وخضع الحاخام الأعلى لعملية استجواب مكثف حول ما إذا كان اليهود يمارسون القتل الشعائري.