English  

كتب تجربة الاعتقال والتعذيب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تجربة الاعتقال والتعذيب (معلومة)


شارك في العديد من المظاهرات الطلابية سنة 1968 ومن بينها كانت مظاهرة انطلقت من الجامعة إلى المدينة ضد تدخل الدولة في شؤون الجامعة. شارك في تلك المظاهرة أكثر من 1000 طالب. تم اعتراض طريق المتظاهرين وتعرضوا للقمع والاعتقال. كانت هذه أول تجربة لجام ساقي مع الاعتقال الذي سيتعرض له سبعة مرات في حياته لاحقا. كانت التجربة الأولى في ظل ديكتاتورية أيوب خان لكنه لم يقضِ في السجن الا اياما معدودة حوالي 20 يوم فاطلق سراحه هو وزملاءه الطلبة تحت ضغط المظاهرات الطلابية الاحتجاجية على اعتقالهم. المرة الثانية كانت في عهد ذي الفقار علي بوتو وحكم عليه بسنة سجنا و15 جلدة، بتهمة الخيانة لتنديده ومعارضته لممارسات الجيش ضد الشعب البنغالي أثناء حرب استقلال بنغلاديش. بعد انقلاب محمد ضياء الحق على بوتو مثَل جام ساقي أمام لجنة عسكرية. وقد آزره العديد من المحامين والشخصيات العامة الباكستانية ومن بينهم بنازير بوتو التي قالت في المحكمة أن ساقي لم يخرق الدستور، ومن خرق الدستور هو ضياء الحق. وحكم على ساقي بعشر سنوات سجنا، وخلال فترة سجنه تعرض لشتى أساليب التعذيب كالحرمان من النوم، والضرب بشكل منتظم (بواسطة السياط، خلف الركبتين عادة أو على الفخذ والردفين)، وطريقة التعذيب الصينية بالماء (كان الضحية يربط فوق مقعد معلق فوقه كيس مملوء بالماء. ينزل الماء قطرة، قطرة ببطء فوق رأسه، هذه الطريقة تسبب عذابا لا يمكن تخيله). خلال هذه التجربة الثالثة للاعتقال قضى ثماني سنوات في السجن، سبعة سنوات منها في السجن الانفرادي. فأطلق سراحه قبل أن يكمل مدة حكمه على اثر حملة أممية من تنظيم الحركة العمالية والأحزاب الشيوعية، التي كانت تنظم مظاهرات واحتجاجات في جميع البلدان التي يزورها ضياء الحق، فاطلق سراحه يوم 10 دجنبر من سنة 1986.

المصدر: wikipedia.org