اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُصنف اضطرابات سن البلوغ إلى قسمين رئيسيين هما: البلوغ المبكر (بالإنجليزية: Precocious puberty) والبلوغ المتأخر (بالإنجليزية: Delyed puperty)، وفي الواقع إنّ إثبات الإصابة بأحد هذين الاضطرابين في بعض الحالات يستدعي اللجوء للتدخل الطبي واستخدام العلاجات الدوائية التي من شأنها تعديل وتصحيح سن البلوغ للمصابة ومحاولة السيطرة على الأمر ووضعه على مسار مقارب لقريناتها، مما يُساعد المصابة أيضًا على تخطي المشاكل العاطفية والنفسية التي قد تنتج جراء الإصابة بهذه الاضطرابات وكذلك مساعدة الأهل في دعم الفتاة ومساندتها بالطريقة الصحيحة، إلا أنّه من المهم الإشارة إلى أنّ تأخر البلوغ أو تقدّمه لا يعني دائمًا الحاجة إلى التدخل الطبي واللجوء إلى العلاج، ويمكن بيان كلّ من هذين الاضطرابين بشيء من التفصيل كما يأتي:
يشير اضطراب البلوغ المبكر إلى حصول تغيرات جسدية لدى الفتاة في سن مبكرة جدًّا أي قبل سن الثامنة، ومن هذه التغيرات حصول نمو سريع بحيث تبدو أطول عند مقارنتها بقريناتها، بحيث يُصبح جسمها أقرب ما يكون لجسم البالغ، إلّا أنّ هذا النمو السريع في بادئ الأمر والذي يؤدي إلى نضوج مبكر في العظام قد يُسبب توقف نمو الطفلة بشكل مبكّر عن الموعد المتوقّع مما يجعلها عرضة لتكون أقصر من قريناتها عندما تُصبح شابّة، بالإضافة إلى ما قد يسبّبه البلوغ المبكر لدى الطفلة من مشاكل اجتماعية وعاطفية.
يُعرف اضطراب البلوغ المتأخر على أنّه عدم حصول نضوج جنسي خلال المرحلة العمرية التي يفترض أن يبدأ فيها ذلك، ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال أيّ من التالية: عدم نمو الثديين ونضوجهما بحلول سن 13 من العمر، أو غياب الدورة الشهرية وعدم نزولها بحلول سن 16 من العمر، أو مُضي فارق زمني يُقدر بأكثر من خمس سنوات بين نضوج الثديين ونزول الطمث، وفي الحقيقة فإنّ مشاكل المبايض عند الإناث المتمثّلة بعدم نضوجها أو تلفها قد تترافق مع الإصابة بتأخر سن البلوغ لدى بعض الفتيات، ولكن أغلب حالات تأخر البلوغ تكن طبيعية؛ حيث تظهر هذه الحالة لدى بعض العائلات لتتناقل وراثيًّا بين أفرادها، فعلى الرغم من تأخر البلوغ إلّا أنّ صحة الطفلة تكون جيدة ومعدل النمو يكون طبيعيًّا؛ بحيث يتأخر النمو والوصول إلى مرحلة البلوغ في إحدى الفترات الزمنية ومن ثم في النهاية يعاود نمو الطفلة الاستئناف بالمعدل الطبيعي.
ولمعرفة المزيد عن اضطرابات مرحلة البلوغ يمكن قراءة المقال الآتي: (اضطرابات مرحلة البلوغ).