الإصابـة العضليـة يعتمـد توزع الكهارل بين داخل الخليـة وخارجهـا على ثلاثـة عوامـل سـلامـة غشـاء الخليـة، ومضخـة الصوديوم التي تسـتمد طاقتهـا من ال ATP والحسـاسـة إذن للأكسـجين، وتوازن الضغـط الحلـولي Osmotic Pressure على جانبي الغشـاء. يتخرب الغشـاء الخلوي إذا حدث خـلل بأحـد هذه العوامـل مفردة أو مجتمعـة، يؤدي هذا التخـرب إلى ما يلي:
- دخـول الصوديوم إلى الخليـة بشـكل هائـل مؤدياً لتوذمها.
- ارتفاع تركيز الكالسـيوم داخل الخليـة والذي قد يصـل إلى عشـرة أضعاف قيمتـه الطبيعيـة.
تحرر كميات كبيرة من البوتاسـيوم وخروجها من الخليـة إلى السـائل خارج الخلوي، مما قد يعرض لحدوث اضطراب النظـم القلبي.
- تحرر حمـض اللبـن Lactic Acid وغيره من الأحماض الأخرى مسـبباً حماضـاً اسـتقلابيـاً Metabolic Acidosis، وهذا ما قد يسـاهم في ترسـب الميوغلوبيـن في الأنابيـب الكلـوية. يظهر الميوغلوبيـن في البـول لدى تخرب 100 غ من العضلات، ويصبـح لون البـول أحمر- بني لدى تخرب 200 غ من النسـيج العضـلي.
- تحرر كميـات كبيرة من الثرومبوبلاسـتين ما قـد يؤدي إلى اضطـراب التخثـر. كما تتحرر كميـات كبيرة من ال CPK ؛ ليس لهذا الأنزيم سـميـة خاصـة ولكنـه مؤشـر على كميـة النسـيج العضـلي المنحـل.
المصدر: wikipedia.org