اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد ثورة 25 يناير تعرضت الجمعية لإشاعة بانتمائها للفلول وانها من النظام السابق، وخلال عام 2013 تداول المصرين وبعض وسائل الاعلام اشاعات بانتماء جمعية رسالة لجماعة الإخوان المسلمين وانها تدعم الإرهاب باموال المتبرعين.
وهو ما تم نفيه على لسان شريف عبد العظيم في كل وسائل الاعلام والتأكيد على ان جمعية رسالة منذ نشأتها عام 1999 وثقافتها هي نشر فكر التطوع دون التحيز لتيار سياسي أو حزبي وهو ما اوصلها لأن تكون من أكبر الجمعيات الأهلية في مصر والشرق الأوسط.
وتقدمت الجمعية بطلب رسمي لـ وزارة التضامن الاجتماعي (مصر) بالتفتيش على جميع انشطة واموال الجمعية واكدت الوزارة سلامة رسالة من اي مخالفات.