English  

كتب استخدام التاريخ في علم الاجتماع

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

استخدام التاريخ في علم الاجتماع (معلومة)


مع مرور الوقت، تطور التاريخ وعلم الاجتماع فأصبحا مجالين أكاديميين مختلفين. وقد استخدمت البيانات التاريخية وتستخدم اليوم ضمن ثلاث طرق رئيسة:

  • الطريقة الأولى: دراسة النظرية عبر الاستقصاء الموازي. لمطابقتها مع مفاهيم العلوم الطبيعية للقوانين، وللتعرف على المواد التاريخية المختلفة أو تطبيقها، حيث تُجمع المصادر لإثبات النظرية المطبقة. أو من ناحية أخرى، يمكن لعلماء الاجتماع المختصين بنظرية الاستقصاء الموازي تطبيق هذه النظرية على حالات استقصائية معينة بطرائق مختلفة من أكثر العمليات استخداما.
  • النظرية الثانية التي يستخدمها علماء الاجتماع بشكل أساسي: هي تطبيق ومقارنة أحداث أو سياسات معينة. حيث يتم تحليل بعض الأحداث من قبل علماء الاجتماع للحصول على بيانات متباينة ومقارنتها، وذلك من خلال تحليلها حسب خصائصها المحددة، أو ما يجعلها ذات جودة فريدة من نوعها. ومن الشائع جدا لدى علماء الاجتماع التفسيريين استخدام «مباينة الفهم».
  • وأخيرًا، الطريقة الثالثة التي يربط فيها علماء الاجتماع عادةً وهي إلقاء نظرة على المسببات من وجهة نظر كلية. و تُعرف باسم منهج ميل:
    • أ- طريقة الاختلاف: وملخص هذه الطريقة أن النتيجة ترتبط بالسبب وجودا وعدما، فإذا وجد السبب وجدت النتيجة، وإذا غاب السبب غابت النتيجة.؛
    • ب- مبدأ الاتفاق: ويعبر ميل عن هذه الطريقة بالقول إذا اتفقت حالتان أو أكثر للظاهرة المراد بحثها في ظرف واحد، فهذا الظرف الوحيد الذي تتفق فيه جميع هذه الحالات هو السبب في هذه الظاهرة. وهنالك نقاش قائمٌ مهمٌ حول فائدة طريقة ميل في البحث الاجتماعي، والتي تتعلق بحقيقة أن البحث التاريخي غالباً ما يستند إلى حالات قليلة فقط وأن العديد من النظريات الاجتماعية هي نظرياتٌ احتمالية وليست حتمية. وفي أيامنا هذه، يبات علم الاجتماع يُقاس من خلال مقاطعة الكثير من الأسئلة الغنية بالتفاصيل.
المصدر: wikipedia.org