بشكل عام يرتفع مستوى تكدس الدم في المرتفعات وعلى مستوى البحر خلال مرحلة نمو الطفل. وهنا مجموعة من الحالات الصحية وبعض الآثار المرتبطة بارتفاع مستوى تكدس الدم:
- انخفاض مستويات بلازما الدم.
- الجفاف.
- انقطاع النفس النومي (Sleep apnea) .
- في حالات حمى الدنك، يعتبر مستوى تكدس الدم المرتفع دليلاً على تزايد الخطر بالإصابة بمتلازمة صدمة حمى الدنك، تركز الدم يمكن أن يتم الكشف عنه من خلال صعود في مستوى تكدس الدم بما يقارب 20% قبل الصدمة بوقت قصير، وينصح للاكتشاف المبكر لحمى الدنك إبقاء مستويات تكدس الدم تحت المراقبة كل 24 ساعة وفي حالات وجود خطر الإصابة بالصدمة تتم المراقبة كل 3-4 ساعات.
- ارتفاع الحمر الحقيقية (Polycythemia vera PV) : وهو متلازمة ارتفاع نقية ينتج فيها نخاع العظم عدداً زائداً عن الحاجة من خلايا الدم الحمراء.
- الداء الرئوي المسد المزمن (Chronic obstructive pulmonary disease) والحالات الرئوية الأخرى المرتبطة بنقص التأكسج والتي تؤدي إلى زيادة إنتاج خلايا الدم الحمراء والذي يتخلله زيادة إنتاج هرمون الإريثروبويتين (erythropoietin) من قبل الكليتين كرد فعل على نقص التأكسج.
- يقاس تكدس الدم عند الرياضيين المحترفين كجزء من اختبار استعمال الإريثروبويتين (للكشف عن محاولة التلاعب من خلال زيادة عدد خلايا الدم الحمراء)، حيث يقارن مستوى تكدس الدم من عينة بمستوى تكدس الدم عند الرياضي على المدى الطويل (للسماح بوجود تنوع من مستويات التكدس خلال الزمن) وكذلك بمقابل أقصى مستوى مسموح به بناءاً على السكان وكذلك بناء على المستويات التي ينجم عنها خطر الإصابة بجلطات الدم التي ينجم عنها السكتات الدماغية والنوبات القلبية.
- الستيرُويدٌ الأبْتِنائِيّة ترتبط كذلك بارتفاع تعداد خلايا الدم الحمراء، وبالتالي ارتفاع مستوى التكدس خاصة مركبات البولدونون والأوكسيتونون (أنواع من الستيرويدات الابتنائية).
- متلازمة التسرب الشعيري تؤدي كذلك إلى ارتفاع في مستويات التكدس، وذلك بسبب تسرب كميات كبيرة من بلازما الدم إلى خارج الدورة الدموية.
- أشارت دراسة مسح سريري بين عامي 1966-1980 إلى أن مستوى التكدس يتأثر بالعوامل الاجتماعية حيث أشارت إلى ارتفاعه عند البالغين من الذكور والإناث الذين حصلوا على زيادة في دخلهم السنوي، إضافة إلى أن ارتفاع التكدس عند الأطفال الذين يكون والديهم متعلمين.
المصدر: wikipedia.org