وعن أم أيمن - رضي الله عنها -: أنَّ رسول الله - - أوصى بعض أهل بيته: «لا تشركْ بالله، وإن عذِّبْت وإن حرِّقْت، وأطِعْ والديْك، وإن أمراك أن تخرج من كل شيء، فاخرجْ، ولا تترُكِ الصَّلاة متعمِّدًا؛ فإنَّه من ترك الصلاة متعمِّدًا، فقد برئت منه ذمة الله، إيَّاك والخمرَ؛ فإنها مفتاح كل شر، وإيَّاك والمعصيةَ؛ فإنَّها لسخط الله، لا تنازعنَّ الأمر أهله، وإن رأيت أن لك، ولا تفرَّ من الزحف، وإن أصاب الناس موتان وأنت فيهم، فاثبت، أنفق على أهل بيتك من طَوْلِك، ولا ترفعْ عصاك عنهم، وأخِفْهم في الله - عز وجلَّ»؛ أورده البيهقي في "السنن الكبرى" (7/304)، والحديث مُرسل.
وعن أبو الدرداء الأنصاري - رضي الله عنه - قال: أوصاني خليلي - -: «أن لا تشرك بالله شيئًا، وإن قطعت وحرقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدًا؛ فمن تركها متعمِّدًا، فقد برئتْ منه الذِّمَّة، ولا تشربِ الخمْر؛ فإنَّها مفتاح كلِّ شرٍّ»؛ صحيح محمد بن ماجة 3275، وقال: حديث حسن.
عنِ ابن عبَّاس رضي الله عنهما قال: «لمَّا حُرِّمت الخمر، مشى أصحاب رسول الله بعضُهم إلى بعض، وقالوا: حرِّمت الخمر وجعلتْ عدلاً للشِّرْك»؛ رواه الطبراني، وذكره أحمد شاكر في قتْل مُدمن الخمْر 69 وقال: رجالُه رجال الصحيح.
وعنه أيضًا: أنَّ رسول الله قال: «مَن مات وهو مدمن الخمْر، لقي الله وهو كعابدِ وثن»؛ رواه البزار في "البحر الزَّخَّار" 11/ 289.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل