اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حُرِّمت الخمر لذاتها، وليس لأنّها مُسكرة، فلو شُرِب منها شيء يسير عُدّ ذلك مُحرّماً؛ وذلك لأنّ كلّ مُسكر خمر، وكلّ الخمر حرام، والخمر الذي يُسكر كثيره فالقليل منه حرام، وعلى ذلك اختلف الفقهاء في علّة تحريم الخمر إلى قولين، الأوّل: إنّ الخمر مُحرَّمة لذاتها، فبمجرّد تحقّق مسمّى الخمر، يُعدّ الشّراب خمراً، وعلى الشّارب منه إثم، فذلك أكثر انضباطاً وتحقيقاً لمقاصد الشّريعة الإسلاميّة، أمّا القول الثاني، فهو: إنّ العلّة في التحريم هي الإسكار؛ أي ليس بمجرّد شرب الخمر يلحق الإثم، وإنّما بالوصول إلى حدّ الإسكار.