اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أخلاقيات الإدارة هي معاملة الشركة للموظفين والمساهمين والملاك والجمهور معاملة أخلاقية، ولا تتعارض رغبة الشركة في تحقيق أرباح مع اتباعها للأخلاق الحميدة، كما ينبغي أن يُعامل الموظفون معاملة حسنة، سواء يعملون في مقرها أو في فروعها بالخارج. وتتجلى الأخلاق الحميدة للشركة في احترامها لبيئة المجتمع، وإحدى صور احترامها للمساهمين والملاك تتجلى في صدق ونزاهة سجلاتها.
الأخلاق والسلوك القويم هما الركن الركين للإدارة السليمة. فمن الناحية الإدارية، يعد التصرف بأخلاقية عالية جزءًا لا يتجزأ من النجاح المهني طويل المدى. فالانفتاح على المعلومات وزيادة فرص العمل عن الماضي جعل عالم الأعمال الحديث في حاجة حقيقية إلى الأخلاق.
من وجهة نظر العميل الداخلي، يعمل السلوك الأخلاقي على تحسين جو العمل ويساعد على تحفيز الموظفين يضع أمامهم نموذجًا ويبعث على الشعور بالفخر بالانتماء للشركة ويحسن صورتها في أعين الموظفين. أما من وجهة نظر العملاء الخارجيين، فالسلوك الأخلاقي يحسن الصورة العامة للشركة، ويضيف إلى مجمل تنمية السلوك الأخلاقي في المجتمع.
عند اتخاذ قرار إداري ينبغي مراعاة معايير صنع القرار الأخلاقي التالية:
لا ينبغي اتخاذ أي قرار إذا وجد أنه غير قانوني وغير عادل وغير فعال، والحالة الوحيدة التي يُسمح فيها لصناع القرار أن يتخذوا خطوات تالية هي أن تكون الإجابة على هذه الأسئلة الثلاثة هي نعم، ويغلق باب المناقشة إذا كانت الإجابة على أي من هذه الأسئلة الثلاثة هي لا، وهذا هو ما أقره نموذج اتخاذ قرار التنفيذ/صرف النظر (أياندي بروسبر، 2011 (Ayande A.B Prosper)).