اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قام الداي حسين غداة التوقيع على "معاهدة الاستسلام مع دي بورمن" بتحضير نفسه لمغادرة مدينة الجزائر تاركا دولة أيالة الجزائر منهارة من بعده.
وتوجه داي الجزائر المستسلِم في يوم 10 جويلية 1830م مع حريمه وعائلته وحاشيته المتكونة من 118 شخصا، من بينهم 58 امرأة، نحو "ميناء الجزائر" ليغادر إيالة الجزائر على متن "فرقاطة جان دارك".
وبُعَيْدَ مغادرته الجزائر، تم طرد حوالي 1 300 جندي من الحامية الإنكشارية التي كانت متواجدة لحماية القصبة.
وبعد توقف سفينته في ميناء مدينة نابولي بتاريخ 3 أوت 1830م، واصل رحلته ليمكث في مدينة ليفورنو ثم في مدينة جنوة.
ثم ما لبث الداي حسين أن انتقل إلى مدينة الإسكندرية أين توفي في سنة 1838م.
أثناء ذلك كانت مطامع الاحتلال الفرنسي للجزائر تتطلع نحو كل سهل متيجة ونحو المدن الساحلية الأخرى لاحتلالها.