اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سقطت القرية في عمليّة باراك خلال المراحل المبكّرة منها بحسب المصادر الإسرائيليّة.
في بدايات شهر أيّار من عام 1948 أرسلت لجنة المجدل الوطنيّة أمرًا يقتضي على أهل السنافير الثلاث بعدم الفرار. وفي 18 أيّار غزا لواء جفعاتي قرية السوافير الشرقية وقرية السوافير الغربيّة للمرّة الثانية حيث كانت تقتضي الأوامر الّتي تلقوها على "غزو القرى، وتطهيرها من السكّان يشمل الأطفال والنساء، وأخذ عدّة سجناء... وحرق أكبر عدد من المنازل." فجّرت قوى لواء جفعاتي الكثير من البيوت وأحرقتها ولكنّ أهل القرى عادوا إليها بعد تراجع قوات اللواء. تذكر تقريرات إسرائيليّة أنّه في تاريخ 23 أيّار 1948 كان جميع أهل السوافير الثلاث في بيوتهم وناموا في الحقول ليلًا، وعادوا للعمل في القرية نهارًا. كلتا قريتا السوافير الشرقية والسوافير الغربيّة كانت ممتلئتان بالسكّان مجدّدًا في نهاية شهر حزيران 1948.
بعد انتهاء الحرب دُمجت المنطقة مع حدود "إسرائيل" وأُنشئت عليها قريتيّ "ميركاز شابيرا" و"مسائوت إسحاق".