التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد شوقي الزين |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140203433 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 328 |
| ترتيب الشهرة: | 291,159 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإزاحة والإحتمال - صفائح نقدية في الفلسفة الغربية والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
محمد شوقي الزين ، كاتب وباحث جزائري ، حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات العربية من جامعة بروفونس بفرنسا عن أطروحته : المعرفة والكشف في تصوف ابن عربي ، ودكتوراه في الفلسفة من جامعة آكس-مرسيليا - فرنسا ، عن أطروحته : الممارسات والاستعمالات في فكر ميشال دو سارتو
. يعمل أستاذ للفلسفة في جامعة تلمسان - الجزائر
أما حقوله الاختصاصية التي ينصب عليها إهتمامه فهي : الدراسات العربية الإسلامية ، فلسفة التأ محمد شوقي الزين ، كاتب وباحث جزائري ، حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات العربية من جامعة بروفونس بفرنسا عن أطروحته : المعرفة والكشف في تصوف ابن عربي ، ودكتوراه في الفلسفة من جامعة آكس-مرسيليا - فرنسا ، عن أطروحته : الممارسات والاستعمالات في فكر ميشال دو سارتو
. يعمل أستاذ للفلسفة في جامعة تلمسان - الجزائر
أما حقوله الاختصاصية التي ينصب عليها إهتمامه فهي : الدراسات العربية الإسلامية ، فلسفة التأويل ، ابستيمولوجيا ، العلوم الإنسانية والتاريخية .
: مؤلفات
-باللغة العربية-
تأويلات وتفكيكات: فصول في الفكر الغربي المعاصر -
سياسات العقل -
إزاحات فكرية: الحداثة والمثقف -
الإزاحة والاحتمال: صفائح نقدية في الفلسفة الغربية -
علي حرب: النقد، الحقيقة، التأويل -
جاك دريدا: ما الآن؟ ماذا عن غد؟ الحدث، التفكيك، الخطاب -
ميشال دو سارتو: منطق الممارسات وذكاء الاستعمالات -
الذات والآخر: تأمّلات معاصرة في العقل والسياسة والواقع -
الثقاف في الأزمنة العجاف: فلسفة الثقافة في الغرب وعند العرب -
الصورة واللغز: التأويل الصوفي للقرآن عند محي الدين بن عربي -
نقد العقل الثقافي -
الغسق والنسق: مقدمة في أفكار ميشال دو سارتو -
الترجمة، الهيرمينوطيقا، الاستيطيقا: دروس في طبيعة القول الفلسفي بين النقل والتأويل -
-باللغة الفرنسية-
- Identités et altérités: réflexions sur l’identité au pluriel
- Ibn ‘Arabî : gnoséologie et manifestation de l’être
- L ’a priori historique et le diagnostic de l’actualité chez Michel Foucault
- L ’ordinaire et le quotidien. Introduction à la théorie des pratiques et des usages chez Michel de Certeau
:ترجمات
- ميشال دو سارتو، ابتكار الحياة اليومية، ترجمة عربية، الجزائر-الرباط-بيروت، منشورات الاختلاف، دار الأمان، الدار العربية للعلوم، 2011، 344 ص.
- على حرب، حديث النهايات: فتوحات العولمة ومآزق الهوية، ترجمة فرنسية، الجزائر-بيروت، منشورات الإختلاف والدار العربية للعلوم، 2010، 216 ص.
- هانس جيورج غادامير، فلسفة التأويل، ترجمة عربية، الجزائر، منشورات الإختلاف، 2002، 192 ص، طبعة جديدة: الجزائر-بيروت، منشورات الإختلاف والدار العربية للعلوم والمركز الثقافي العربي، 2006، 207 ص.
النقد والتأويل يعبران عن خصوصية الفكر الألماني في طابعه الأنطولوجي- الجمالي- التاريخي (النقد عند كانط، فلسفة الجمال عند شبلنغ-أنطولوجيا التاريخ عند هيغل...) في مقابل الحفريات والتفكيك اللذان يدلان على الفكر الفرنسي في منحاه الابستمولوجي- المنهجي- النسبوي. هذه المناهج الحديثة المعاصرة لا تزال ثمرة جهود معرفية معمقة باعتبارها مواضيع للدراسة وإشكاليات للطرح النظري. ليس بين هذه المناهج تعارض ما دامت حفريات ميشال فوكو استفادت من النقد الكانطي ( امانويل كانط) لمجاوزة سباته الأنثروبولوجي واطاره الشمولي والضروري. إرتدت الحفريات الى صياغة إشكالية أو أشكلة تنصب على قضايا الواقع وحيثيات اللحظة الراهنة، بناءً على تاريخية الخطاب وعملية تشكيله للفكر واللغة والممارسة العملية في فترة معينة. تفكيك جاك دريدا هو أيضاً تأويل إشتقاقي يتجاوز جوّانية المعنى الى برانية المبنى ويعتبر الدلالة مجرد وميض متلألىء على سطح ما تدل عليه. فليس بين النقد/التأويل والحفريات/التفكيك من تعارض، كما أنه ليس بينهما تطابق، وإنما مجرد احتكاك منهجي وتقاطع استراتيجي. فهل بين النقد والتأويل إتصال أم إنفصال؟ ثم كيف استطاعت الحفريات أن تحتوي النقد لتتجاوز خطاب الكلية والشمول الذي يتكلم عبره، وأن يتبنّى التفكيك صرامة التأويل ليتجاوز امتلاءه المعنوي؟ الحديث عن هذه المناهج المعرفية، والذي هو محور هذا الكتاب، هو حديث عن وظيفة الفكر الغربي وبنيته. بنيته في التفكير والتعبير والتدبير، ووظيفته في النقد والمساءلة والمجاوزة. بنيته في حاضره ولحظته الراهنة، ووظيفته في فحص أصوله وجذوره. حفريات النسق الذي يتكلم "به" و "عبره" الآن وجنيالوجيا النسيج المفهومي الذي شكله لحظة انفتاحه على الوجود (فجر اللوغوس: الفعل، وأفول الحيتوس: الأسطورة) ووظفه بأساليب مختلفة وقت مغادرته للحقل الميتافيزيقي. سوف يلحظ القارىء، ومن خلال هذه القراءة النقدية، بأن هذه الصفائح النقدية تختلف في اختيار الآليات النظرية والحوافز العملية، ولكنها تتفق حول ضرورة عاجلة: السؤال، المساءلة، الفحص، القراءة،الخ... هذه الدوافع النقدية تميز المناهج أو القراءات في مختلف مذاهبها ومشاربها.
وظيفة النص هي على غرار الجهاز النفسي عند فرويد: الأنا يتأرجح بين الاسترسال الذاتي للهو (الرغبة) وبين الامتناع الجماعي للأنا الأعلى (الرهبة). فالأنا الأعلى يملي قواعده القسرية وأخلاقياته الجبرية على الأنا، ولكن للأنا مسالك يفر منها نحو عوالمه المبهمة، في الوقن نفسه رغائبية وغرائبية. للنص وجهتين: وجهة متعالية، فوقية، سياسية، أو لاهوتية، ينظم وفقها رؤيته في الوجود وسياسته في الحقيقة، ووجهة تحتية، جيولوجية، صفائحية ينسج بموجبها خيالاته الخلاقة أو مجازاته البراقة. الوجهة المتعالية هي وجوه البيان والبرهام ومعطيات التصور وإكراهات التراث والهوية، الوجهة المحايثة أو الضمنية هي وجوه المجاز والتأويل وتداعيات الأغوار والأغيار.
بهذا المعنى ينطوي النص على حقيقتين متناحرتين تدفع إحداهما الأخرى بتغييبها أو استهجانها. ما فوق النص (أو ما فوق الأرض) هو في قضية النظام والقيمة والمعنى، وما تحت النص (أو ما تحت الأرض) هو في حقل المجاز والاستعارة والخيال والبلاغة. ما فوق النص يحكمه قانون التعالي والذات المفكرة والأعراف القسرية، ما تحت النص هو في سياق اللعبة والحيلة والحصافة.
إذا كانت القراءة في الطرف الأعلى (فوق النص) تقوم على أحادية المعنى أو سيرورة التقدم أو تطابق الذات والموضوع، فإنها في الطرف الأدنى (تحت النص) تنفتح على شظايا الدلالات أو سانكرونية الأفعال أو الاختلاف الطفيف واللامتساوي بين الذات والموضوع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".