التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سامى عصاصة |
| قسم: | الثقافة الغربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 130 |
| ترتيب الشهرة: | 668,430 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب كيف يدمر الاستعمار الغربي كوكب الأرض؟ والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
يعيش الكاتب الدكتور سامي عصاصة في ميونيخ منذ أكثر من خمسين عاما، أثرى خلالها المكتبة العربية والألمانية بعدد من الكتب الهامة التي حملت خلاصة أفكاره، حتى وصل عددها إلى ثلاثين كتابا متنوعا في الأدب والسياسة والاقتصاد.
باكورة كتب سامي عصاصة كانت كتاب "عربدة سياسية"، تلاه بكتاب "أسرار الانفصال بين سوريا ومصر".
ثم تبعه بسلسلة لاحقة من الكتب المتنوعة في الفكر والسياسة والتراث والاقتصاد والسيرة الذاتية والأدب الروائي، منها علي سبيل المثال، كتاب "مفتاح العالم القديم"عن فلسطين، وكتاب "هل انتهت حرب الخليج"؟، ثم كتاب "البورصة المعولمة غول العصر"، و"هل يستعبد الرجال المرأة"، و"طرائف في حياة مغترب"، ورواية "القديسة"، وكلها مؤلفات كتبها في ميونيخ، بعضها باللغة الألمانية أو العربية، والبعض الآخر باللغتين معا.
الصّدفة والمؤامرة
كتابنا هذا نكرّسه لأولئك الذين يستغربون الضّربات واللّكمات والمصائب تنهال على رؤوسنا من مختلف الجوانب فلا نكاد نستوعب واحدة منها حتى ننال اثنتين لتختلط الأمور علينا فلا نعرف كيف نتصرّف. إنّهم يستمرؤون إعادتها للصدّفة.
منذ عشرات السّنين والحوار دائر بصوت يزداد سخونة يوماً بعد يوم حول السّؤال:
"هل نحن ملعونين نستحقّ العبوديّة؟ أم ماذا؟"
كان الحوار يبدأ بارداً ث الصّدفة والمؤامرة
كتابنا هذا نكرّسه لأولئك الذين يستغربون الضّربات واللّكمات والمصائب تنهال على رؤوسنا من مختلف الجوانب فلا نكاد نستوعب واحدة منها حتى ننال اثنتين لتختلط الأمور علينا فلا نعرف كيف نتصرّف. إنّهم يستمرؤون إعادتها للصدّفة.
منذ عشرات السّنين والحوار دائر بصوت يزداد سخونة يوماً بعد يوم حول السّؤال:
"هل نحن ملعونين نستحقّ العبوديّة؟ أم ماذا؟"
كان الحوار يبدأ بارداً ثمّ دافئاً ثمّ ساخناً ثمّ حامياً ثمّ شديد الحمو إلى أن أصبح في الظّروف الحاضرة يلسع جلودنالسعاً ويحرقنا حرقاً.وبلغ الأمر لدى البحث عن أسباب بلواناأن تشكّلت لدى البعض من فئات مجتمعنا قناعة بأنّ السّوء متمكّن منّا كامن فينا يفرض علينا أن نستسلم ونرضخ لسياسة غربيّة تعمل على استئصال إرادتنا.
نحن نعارض هذا التّيّار الضّالّ المضلّل ونرى بأنّنا أفضل من سمعتنا بمراحل. نحن من أنصار نظريّة المؤامرة بكلّ ثناياها وخفاياها. نحن نرى أنّ المبادئ غير العنصريّة، غير العرقيّةن غير المتعالية التي تنادي بالمساواة بين الشّعوب وتدعو للتّعاون فيما بينها هي التي سوف تنتصر على الظّالم الاستعماري وسوف تمحو الظّلام. وليس المطلوب منّا سوى أن نستفيق من سبات عميق.
د. سامي عصّاصة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".