وبناءً على حقيقة أنه لم يتم الحفاظ على نسخة من "عقد الهدنة" نفسه، فقد بُذلت محاولات لإسقاط تهمة "الحنث باليمين" عن الملك ڤلاديسلاڤ:
- المؤرخ البولوني "أنطون پروشاسكا" (بالبولندية: Anton Prochaska) في أطروحته عام 1900م حول معركة ڤارنا، قام بتبييض ذِكرى الملك ڤلاديسلاڤ.
- أنكر "ألكسندر بروكنر" (بالألمانية: Aleksander Brückner) (1856-1939) المُتَبَحّر في تاريخ الأدب البولوني عام 1901م حقيقة أن ڤلاديسلاڤ أقسم اليمين وانتهكها وكتب: "لفترة طويلة كان معظم المؤرخين، حتى المؤرخين المشهورين منهم، يؤمنون بحكاية اخترعها "يان دلوجوش" وكرَّروها بعد ذلك، بأن الملك البطل (ڤلاديسلاڤ) قد أقسم يميناً زوراً قبل معركة ڤارنا وانتهك يمينه المُغلَّظة. ولكن حتى الأتراك لا يعرفون ذلك".
- ادَّعى المؤرخ البولوني "أوسكار غاليكي" (بالبولندية: Oscar Galecki) في عام 1938م بأن الملك ڤلاديسلاڤ لم يوقع أبدًا معاهدة سلام، وأنه تم تحقيق سلام خاص بين السلطان مراد الثاني و"جُريج برانكوڤيتش"، في حين قاوم ڤلاديسلاڤ الثالث الانضمام إليه.
المصدر: wikipedia.org