التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بوب ودورد |
| قسم: | الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة العبيكان |
| ردمك ISBN: | 9789960543895 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 640 |
| ترتيب الشهرة: | 251,300 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حالة إنكار ؛ حرب بوش والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
بوب وودورد: قصة صحفي غيّر مسار التاريخ الأمريكي
يعد بوب وودورد، المولود في 26 مارس 1943 بمدينة جنيف في ولاية إلينوي، أحد أبرز الصحفيين الاستقصائيين في التاريخ الأمريكي المعاصر. نشأ في بيئة قانونية حيث كان والده رئيساً لإحدى المحاكم، وعلى الرغم من انفصال والديه في سن مبكرة، استطاع المضي قدماً في مسيرته التعليمية المتميزة.
بدأت رحلته الأكاديمية والمهنية بحصوله على منحة في جامعة ييل المرموقة، حيث درس التاريخ والأدب الإنجليزي. بعد تخرجه عام 1965، خدم في البحرية الأمريكية لمدة خمس سنوات، مما أكسبه خبرة حياتية عميقة.
لكن نقطة التحول الحاسمة في حياته كانت تحقيقه الصحفي الشهير في فضيحة ووترغيت عام 1972، بالتعاون مع زميله كارل برنستين. أدى هذا التحقيق إلى كشف سلسلة من المخالفات السياسية التي قادت في النهاية إلى استقالة الرئيس ريتشارد نيكسون. نال هذا العمل الصحفي جائزة بوليتزر المرموقة، وتحول لاحقاً إلى فيلم سينمائي ناجح.
واصل وودورد مسيرته المهنية المتميزة، وفي عام 2018 أصدر كتابه "الخوف: ترامب في البيت الأبيض"، الذي استند إلى مقابلات موسعة ووثائق حصرية، محققاً نجاحاً كبيراً في المبيعات. وصفته صحيفة رولينغ ستون بأنه "واحد من أكثر الصحفيين المحترمين في التاريخ الأمريكي"، مؤكدة مكانته كأحد أعمدة الصحافة الاستقصائية الأمريكية.
أواخر أيلول سبتمبر 2000، قبل تنصيبه بأقل من شهر، كان الرئيس المنتخب جورج دبليو بوش لا يزال يناقش هوية من ينبغي أن يكون وزير دفاعه. عضو مجلس الشيوخ السابق دان كوتس، جمهوري من إنديانا سبق له أن كان عضواً في لجنة القوات المسلحة. كان في صدر قائمة بوش ومتمتعاً بدعم قاعدته المحافظة. غير أن كوتس لم يترك إنطباعاً قوياً في لقائه بوش وديك تشيني، الذي كان يتولى رئاسة فريق الإنتقال إلى الحكومة الجديدة. لم يكن كوتس يعرف كبار الجنرالات إلا عن بعد وكان فاتراً بالنسبة إلى نظام الدفاع الصاروخي القومي الذي كان بوش قد وعد به في الحملة الإنتخابية، لم يكن قد سبق له أن تولى إدارة أي منظمة كبيرة وأقر بانه سيكون بحاجة إلى معاون قوي، صاحب تجارب في البنتاغون. غير مناسب. كان بوش بحاجة إلى شخص يكون قادراً ليس فقط على إنتزاع الأمور من براثن الجنرالات، بل وصاحب وزن يضاهي أوزان باقي فريق الأمن القومي لديه. سبق لتشيني أن كان وزيراً للدفاع في عهد والد بوش، سبق لكولن باول إختيار بوش لشغل منصب وزارة الخارجية، أن كان رئيساً لهيئة رؤساء الأركان ومستشاراً للأمن القومي عند ريغان. كان بحاجة إلى وزير دفاع أطول قامة، أكثر خشونة وأوفر خبرة. ماذا عن دونالد رامسفلد، رئيس تشيني ومعلمه القديم البالغ 68 عاماً من العمر. سبق له أن شغل منصب وزارة الدفاع مرة من قبل، في ظل حكم الرئيس فورد بين عامي 1970-1977، وقد كان طياراً في سلاح البحرية في خمسينيات القرن العشرين وإنتخب أربع مرات لعضوية الكونغرس، شغل منصب رئيس جهاز عاملي البيت الأبيض في عهد فورد، كما كان مديراً تنفيذياً لإثنتين من شركات فورتشن الخمسمائة. كانا قد تطرقا إلى إحتمال جعل رمسفلد مديراً لوكالة الإستخبارات المركزية، غير أن ذلك ربما لم يكن إختياراً موفقاً قد يكونان بحاجة إلى إستعادته إلى الدفاع. قبل الميلاد بثلاثة أيام عقد بوش، تشيني، ورمسفلد إجتماعاً مطولاً على الغداء. بدا رمسفلد المراوغ، المستنفر، الواثق بنفسه مع قدر من الحدة الصبيانية في نصف سنه الحقيقية فقط. إقتحم الإجتماع مثل إعصار مفعماً دهشة رؤيا. نعم، كان يعرف البنتاغون. حديثاً، كان قد تولى رئاسة لجان خاصة بإستخدام الفضاء وتهديد الصواريخ الباكستانية. بدا مطلعاً على كل شيء. هكذا يصور الكاتب المشهد الأول، ماضياً في توصيف تلك الشخصيات بدقة، وعارضاً للأحداث التي تدور حولها التكهنات والتي جاءت بمثابة تخطيط لأجواء تلك الحروب الإستباقية التي شنها بوش والتي تبعاً لبوش ومستشاريه السياسيين هي أسلوب يتحتم على الولايات المتحدة تبنيه للحفاظ على أمن الولايات المتحدة الأميركية من أي خطر ينظر المنظرون على أنه يمس الأمن الإستراتيجي الأميركي. يحاول المؤلف ومن خلال كتابه هذا الكشف عن تلك الخدع التي تستعملها السياسة الأميركية في سبيل هيمنتها على العالم بأسره.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".