اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أحمد شوقي كاتب وشاعر مصري وهو من أعظم شعراء العرب في الشعر الحديث ولد في القاهرة وتوفي فيها، ولقب بأمير الشعراء؛ وذلك لعظمته فيه، ومن أعظم دواوينه ديوان الشوقيات ومن قصائده بالرثاء القصيدة الآتية:
أَخَذَت نَعشَكِ مِصرُ بِاليَمين
لَقِيَت طُهرَ بَقاياكِ كَما
في سَوادَيها وَفي أَحشائِها
خَرَجَت مِن قَصرِكِ الباكي إِلى
أَخَذَت بَينَ اليَتامى مَذهَباً
وَرَمَت طَرفاً إِلى البَحرِ تَرى
فَبَدَت جارِيَةٌ في حِضنِها
وَعَلى جُؤجُئِها نورُ الهُدى
حَمَلَت مِن شاطِئِ مَرمَرَه
وَطَوَت بَحراً بِبَحرٍ وَجَرَت
وَاِستَقَلَّت دُرَّةً كانَت سَنىً
ذَهَبَت عَن عِليَةٍ صَيدٍ وَعَن
وَالتَقِيّاتُ بَناتُ المُتَّقي
لَبِسَت في مَطلَعِ العِزِّ الضُحى
يَدُها بانِيَةٌ غارِسَةٌ
رَبَّةُ العَرشَينِ في دَولَتِها
أُضجِعَت قَبلَكِ فيهِ مَريَمٌ
إِنَّهُ رَحلُ الأَوالي شَدَّهُ
اِخلَعي الأَلقابَ إِلّا لَقَباً
وَدَعي المالَ يَسِر سُنَّتَهُ
وَاِقذِفي بِالهَمِّ في وَجهِ الثَرى
وَاِسخَري مِن شانِئٍ أَو شامِتٍ
وَتَعَزّي عَن عَوادي دَولَةٍ
وَاِزهَدي في مَوكِبٍ لَو شِئتِهِ
ما الَّذي رَدَّ عَلى أَصحابِهِ
رُبَّ مَحمولٍ عَلى المِدفَعِ ما
باطِلٌ مِن أُمَمٍ مَخدوعَةٍ
في فَروقٍ وَرُباها مَأتَمٌ
قامَ فيها مِن عَقيلاتِ الحِمى
أُسَرٌ مالَت بِها الدُنيا فَلَم
قَد خَلا بَيبَكُ مِن حاتِمِه
طارَتِ النِعمَةُ عَن أَيكَتِه
اليَتامى نُوَّحٌ ناحِيَةً
دَولَةٌ مالَت وَسُلطانٌ خَلا
مُنهِضُ الشَرقِ عَلِيٌّ لَم يَزَل
يُصلِحُ اللَهُ بِهِ ما أَفسَدَت
أُمَّ عَبّاسٍ وَما لي لَم أَقُل
كُنتِ كَالوَردِ لَهُم وَاِستَقبَلوا
فَيُقالُ الأُمُّ في مَوكِبِها
العَفيفِيُّ عَفافٌ وَهُدىً
اُدخُلي الجَنَّةَ مِن رَوضَتِه