اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت سمية بنت الخياط من السابقين إلى الإسلام مع زوجها بدعوةٍ من ابنهما عمار بن ياسر الذي كان سابع من أعلن إسلامه، وكان ياسر أبا عمار قد دخل مكة المكرمة مع أخوين له باحثين عن أخٍ مفقودٍ لهم، فطابت له مكة المكرمة، فما كان منه إلّا أن حالف سيداً مخزومياً من سادات قبيلة قريش، وذلك ليتمكّن من العيش في المجتمع الجاهلي الذي يتسلّط على الضعفاء بأمنٍ وأمانٍ، وبعد ذلك فتزوج من مولاته سمية بنت الخياط، فأنجنت منه عماراً.