زبد البحر هو أحد الظواهر الطبيعية التي تحدث في جميع بحار العالم ومحيطاته، وتظهر على الشواطئ على شكل رغوة بيضاء خفيفة جداً، حيث إنّ أي نسمة هواء قد تسبب بتطايره، وسبب حدوثها ناتج عن اختلاط كل ما يحمله البحر من شوائب كالمواد العضوية والأملاح والأسماك المتعفنة والميتة والنباتات الميتة، وتمتد هذه الطاهرة أحياناً على مسافة قد تصل إلى 50 كيلو متراً من الشاطئ وفي بعض الأحيان تتحوّل إلى كمية ضخمة من الرغوة.، ويقول العلماء أنّ ظاهرة زبد البحر تشبه عملية وضع مقدار من الحليب في الخلاط الكهربائي، ثم تشغيله على سرعة عالية مشكلاً رغوة كثيرة وخفيفة وبسرعة تختفي في الهواء، وكلما كانت حركة الأمواج أقوى كانت كمية الزبد أكبر وأخفّ.
حقائق علمية
تحدث ظاهرة زبد البحر وتتشكل عندما تكون الأمواج عنيفة وقوية، مثل حالة إعصار أو ما شابه ذلك وتتشكل الرغوة على سطح الماء.
يعدّ خفيفاً جداً ووزنه معدوم ويتطاير بسرعة في الهواء.
كمية صغيرة من الماء قادرة على تشكيل كمية كبيرة من الزبد.
قال تعالى: (أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ)، هذه الآية من سورة الرعد تذكر بعض الحقائق عن زبد البحر منها:
في الآية السابقة توضيح لكيفية تكون زبد البحر، وذلك يكون بسبب جريان الماء وتدفقه عبر الأودية بقوة وعنف.
تتحدث الآية عن أحد قوانين الفيزياء وهو قانون الكثافة الذي ينص أن المادة الثقيلة تكون في القاع والمادة الخفيفة تكون في الأعلى، وهذا هو المقصود بقوله تعالى: (وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ).
أي نسمة هواء خفيفة كفيلة بجعل الزبد يتطاير ويختفي وهذا هو المقصود بقوله تعالى: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً).
فوائد زبد البحر
مفيد في التخلص من التشققات الجلدية ويعمل على جعل الجلد ناعماً.
علاج للحساسية، يستخدم أيضاً لعلاج مرض ثعلبة الرأس -مرض جلدي يصيب فرة الرأس مسبباً تساقط الشعر-، وهو أيضاً علاج فعال للجرب.
مادة لإطالة الشعر وإعادة إنباته.
مادة مقاومة للشيخوخة وآثارها على الوجه، حيث يعمل على شد البشرة.
يصنع منه كريم مبيض للبشرة بعد خلطه بزيت طبيعي، مثل: زيت الزيتون، أو زيت اللوز.
يعمل على علاج مرض البهاق -مرض جلدي-.
يعتبر مادة مبيضة للأسنان.
يعمل على تخليص الكلية من الترسبات الرملية.
يعتبر من الأدوية المدرة للبول
يعمل على إزالة السموم من الجسم.
يعمل على التخفيف من الألام التي تحدث نتيجة مرض الطحال.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل