اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ورد ذكر زبد البحر في القرآن الكريم في ثوله تعالى: (أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ).
ورد ذكرالزبد في السنة النبويّة حيث قال رسول الله صلي الله علية وسلم: "من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائه مرة حطت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر)".
عندما نتأمل هذه الآية الكريمة فإننا نجد الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ، حيث إنّها تشرح لنا كيفية تشّكل زبد البحر كنتيجة للحركة السريعة للمياه، حيث إنّ هذه الآية تشير إلى قانون في الفيزياء وهو قانون الكثافة، وهو قانون يصف لنا أنّ المادّة الخفيفة تطفو فوق سطح البحر والمادّة الثقيلة تغوص في الأعماق نتيجة الجاذبيّة.