اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الأصدقاء الكرام أصحاب الأفئدة الكريمة، لقراءة النص بالشكل الصحي، أخذ نفس عميق، وإلباس قلوبهم ثياب دافئة، لموجة الدهشة القادمة، وكل من يقلّ عمره عن عشرين وجعاً.. مراعاة فارق الحزن. هل أنت تشبه نفسك على أقل تقدير؟؟ هل تشعر أن قلبك مجرد مقعد حديقة.. لراحة الآخرين؟ هل تشعر بأن حلمك كان جاسوس على واقع كنت تعيشه وأنه يستمتع بقياس حجم الألم الذي تعانيه.. في كل صباح؟ هل تشعر بأنك محسود منهم على أحزانك التي تلبسها كل ليلة وأنهم يترصدون أوجعك بكل حرف. هل تشعر وأنت تسجد لله وتدعوه بأن يطهر قلبك من الرياء ومن وجوههم بأنك بين السجدتين.. سهوت للحظة لأنك تمنين أن تصلي عليهم صلاة الميت؟ هل أضعت نفسك.. منذ زمن وحتى الآن أنت مسجل.. في الحياة بدل فاقد؟ هل نسيت ملامح وجهك حتى صارت تعلن المرايا أن وجهك عملة مزورة؟؟
أضعت كلي.. وعلى من يجدني ألا يفكر أبداً أن يعدني، فليس أقسى عليّ من ضياعي.. سوى معاودة اكتشافي