تترتب العديد من الثمار والفوائد على مراعاة حقوق الجار والقيام بها، وفيما يأتي بيانٌ لبعضٍ منها:
- إنّ مراعاة حقوق الجار من أسباب تعمير المجتمع؛ وذلك بشعور المرء بالأمان والاستقرار والسكينة من جاره؛ ودليل ذلك ما روته أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنّ الرسول -عليه الصّلاة والسّلام- قال: (حُسْنُ الخُلُقِ، وحُسْنُ الجِوارِ، يُعَمِّرُ الدِّيارَ، ويَزِيدانِ في الأعمارِ).
- إنّ الله تعالى يقبل من العبد يوم القيامة شهادة جيرانه له، بالخير والبرّ والمعروف.
- إنّ الإحسان إلى الجار، والقيام بحقوقه من الأسباب التي ترفع منزلة العبد ومكانته في الحياة الدنيا؛ فالإحسان إلى الجار، وكفّ الأذى عنه من مكارم الأخلاق.
- إنّ رعاية الجار من الأسباب الي تقرّب منزلة العبد من ربّه يوم القيامة؛ ودليل ذلك قول الرسول عليه الصّلاة والسّلام: (خيرُ الجيرانِ عند اللهِ خيرُهم لجارِه)، كما أنّ القيام بحقوق الجار من أسباب سعادة العبد.
- إنّ صيانة ما للجار من حقوقٍ من العوامل التي تنشر في المجتمع المحبّة، والعطف، والرحمة، والأمان، والاطمئنان، والراحة، والسكينة.
المصدر: mawdoo3.com