اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعد الأحماض الأمينية التي يتكون منها البروتين حجر الأساس لبناء جسم الأم الحامل وجنينها؛ لذلك فإنّه من الضروري تناول كمية كافية من البروتين خلال فترة الحمل وخاصة في الثلث الثاني، والثالث منه، وذلك لأنَّه يدعم النمو، والتطور السليم للجنين، كما أنّه يُساهم في تقليل خطر إصابة الجسم بالعدوى الفيروسيّة والبكتيريّة كما ذُكر سابقاً، كما أنّ استهلاك الأم لكميّاتٍ كافية من البروتين يؤثر إيجابياً في نمو أنسجة جسم ودماغ الجنين وزيادة تدفُّق الدم إليه، بالإضافة إلى المُساعدة على نموّ أنسجة الثدي، والأنسجة الرحمية أثناء فترة الحمل، وبشكلٍ عام فإنَّ البروتين يُعد مكون أساسي لجميع خلايا الجسم، بما في ذلك خلايا الشعر، والأضافر، والعضلات، والعظام، والدم، والغضاريف، كما يُستخدم في بناء وإصلاح الأنسجة، وتكوين الإنزيمات، والهرمونات، والمواد الكيميائية الأخرى.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد البروتين يمكن قراءة مقال فوائد و أضرار البروتين .