اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقع متحف القصبة لثقافات البحر المُتوسّط (بالإنجليزيّة: Kasbah Museum of Mediterranean Cultures) الذي يمثِّل تاريخ المنطقة منذ العصور القديمة (ما قبل التاريخ)، وصولاً إلى القرن التاسع عشر في قصر السُّلطان السابق، والذي يُعرَف باسم دار المخزن، وهو يضمُّ بين جنباته العديد من القِطع، والآثار التي تترجمها معلومات باللغتَين: العربييّة، والفرنسيّة فقط، علماً بأنّ هذا المتحف يتميّز بالفسيفساء، وخريطة العالم التي تمّ إعدادها في عام 1154م، والتماثيل، بالإضافة إلى احتوائه على خرائط طبق الأصل، والخرائط التي تمثِّل طرق التجارة الفينيقيّة. ومن المهمّ بمكان ذِكر أنّ المتحف موجود خارج المدينة القديمة.
تقع كهوف هرقل (بالإنجليزيّة: Caves of Hercules) التي تُعَدُّ ملأى بالأساطير بالقُرب من منارة رأس سبارطيل التي تُعتبَر أقصى نقطة في الجزء الشماليّ الغربيّ من قارّة أفريقيا، وتحديداً إلى الغرب من مدينة طنجة على بُعد يقلّ عن 14كم، وهي تحتوي على مدخلَين؛ أحدهما مماثل لشكل أفريقيا، ومُواجه للبحر، والمدخل الآخر الذي أنشأه السكّان الأصليّون من الأمازيغ بحيث يواجه اليابسة.
تمّ افتتاح هذا المتحف الذي يقع في المبنى السابق للقنصليّة البريطانيّة عام 1986م، وهو يُعَدُّ من أكثر المتاحف التي تمثّل الفنّ المغربيّ أهمّية؛ إذ يحتوي على العديد من اللوحات التي تعود إلى عدّة فنّانين مغربيّين، مثل محمد قاسمي، وغيره، بالإضافة إلى المعارض المُؤقَّتة، والحديثة.
تحيط أشجار النخيل بساحة السوق الكبير (بالإنجليزيّة: Grand Socco) المائلة، والتي تمثِّل البوّابة الروامنسيّة للمدينة القديمة في طنجة، حيث تضمُّ هذه الساحة نافورة رائعة. ومن الجدير بالذكر أنّ الاسم الرسميّ الذي أطلِق على هذه الساحة هو (Place du 9 Avril 1947).
كان الجامع الكبير (بالفرنسيّة: The Grande Mosquée) في القرن الخامس يُمثِّل معبداً رومانيّاً قبل تحويله إلى كاتدرائيّة بعد الاستعمار البرتغاليّ، وبعدها إلى مسجد في القرن الثامن، ثمّ إلى كنيسة، ثمّ ما لبث أن عاد إلى كونه مسجداً مرّة أخرى، ممّا جعله رمزاً للتاريخ المُتنوّع، والغنيّ الخاصّ بالمغرب، بالإضافة إلى كونه محلّ اهتمامٍ لما يتميّز به من عمارة مذهلة.