حقيقة توجد العديد من أنواع تضخم الغدة الكظرية الخلقي، والتي تختلف فيما بينها بطبيعة الإنزيم الذي تعرض للنقص في مستوياته، وفيما يأتي بيان أهمّ نوعين من أنواع تضخم الغدة الكظرية الخلقيّ:
- تضخم الغدة الكظرية الخلقي التقليدي: (بالإنجليزية: Classic Congenital Adrenal Hyperplasia) وهو النوع الأكثر شدة من تضخم الغدة، حيث إنّه في هذا النوع لا يتم انتاج كميات كافية من هرمون الكورتيزول، وهذا بدوره يؤثر في عملية تنظيم نسبة السكر في الدم، والاستجابة للإجهاد، وفي بعض الحالات يُسبب نقصًا في إنتاج هرمون الألدوستيرون، مما يؤثر في قدرة الجسم على التحكم بضغط الدم، كما قد يؤدي التضخم إلى زيادة إنتاج هرمونات الذكورة التي تُسمى بالأندروجينات (بالإنجليزية:Androgens)، وعادة ما تُشخص هذه الحالة عند الأطفال، ويقسم هذا النوع من تضخم الغدة الكظرية إلى نوعين، هما:
- النوع الفاقد للملح: (بالإنجليزية: Salt Wasting type)، وهو النوع الأكثر شدة، حيث تنتج الغدة الكظرية في هذا النوع كميات قليلة من هرمون الألدستيرون، وهذا بدوره يؤدي إلى فقد الصوديوم والماء بكمية تفوق الحد الطبيعيّ في البول، الأمر الذي يُسبب انخفاضًا في ضغط الدم، ويُعاني المصابون بهذا النوع من فرط إنتاج الأندروجين، وعادةً ما يتم تشخيص هذه الحالة في غضون أيام أو أسابيع بعد الولادة.
- النوع غير الفاقد للملح: (بالإنجليزية: Simple virilizing non-salt wasting type)، يتمثل هذا النوع من تضخم الغدة الكظرية بقلة إنتاج هرمون الكورتيزل وفرط انتاج هرمون الأندروجين.
- تضخم الغدة الكظرية الخلقي غير التقليدي: (بالإنجليزية: Nonclassic Congenital Adrenal Hyperplasia)، وهو النوع الآخر من تضخم الغدة الكظرية ويُعّد الأكثر شيوعًا، وعادةً ما يتم تشخيصه في مرحلة الطفولة المتأخرة أو كما تُعرف بالمراهقة المبكرة، وغالبًا ما يكون لدى المُصابين بهذا النوع مستويات طبيعية من الألدوستيرون، في حين ترتفع مستويات الأندروجينات في الجسم، وعادةً ما تكون الأعراض المرتبطة بهذا النوع من تضخم الغدة أقل شدة من الأعراض المرتبطة بتضخم الغدة الكظرية التقليدي، وقد لا يحتاج المصابون بهذا النوع إلى علاج.
- تضخم الغدة الكظرية الخلقي المُتأخر: (بالإنجليزية: Late-onset congenital adrenal hyperplasia)، ويُعزى حدوثها إلى افتقار إنزيمات رئيسية في الجسم؛ تحديدًا المُرتبطة منها بإنتاج الكورتيزول، وعادةً ما يتمّ تشخيص هذا النّوع في مرحلة البلوغ، أو المراحل الأولى من الشباب، وتتشابه أعراض هذا النّوع مع أعراض متلازمة تكيّس المبايض إلى حدٍّ ما؛ كظهور الشعر بشكلٍ مُبالغ فيه، أو مشاكل الخصوبة.
المصدر: mawdoo3.com