كما تمّت الإشارة سابقًا فإنّ هُناك نوعان رئيسيان من الغدد العرقية، وسيتمّ بيان كلّ نوع منهما بشيءٍ من التفصيل فيما يأتي:
- الغدد العرقية الناتِحة: تبدأ بالتشكّل منذ المرحلة الجنينية، وتتركّز بصورةٍ أكبر في الجبهة، وأسفل القدمين، والإبطين، والخدود، وراحة اليدين، بينما يقل وجودها في منطقة الجذع والأطراف، ويُشار إلى أنّ قنوات هذا النوع من الغدد العرقية تفتح مُباشرةً على سطح الجلد، لتُفرز مادة شفافة عديمة الرائحة تتكوّن بشكلٍ أساسي من الماء وكلوريد الصوديوم (بالإنجليزية: Sodium Chloride).
- الغدد العرقية المُفتَرَزة: تكون خاملة قبل البلوغ ومع حلوله يتزايد حجمها لتُصبح في البالغين أكبر حجماً من الغدد الناتِحة، وتكثُر هذه الغدد في المناطق الغزيرة ببُصيلات الشعر؛ مثل فروة الرأس، والإبطين، والمنطقة التناسلية، حيث تفتح قنوات هذا النوع من الغدد العرقية في بُصيلة الشعر ومنها إلى سطح الجلد، لتُفرز سائلًا سميكًا، ومن الجدير ذكره أنّ المواد التي تُفرزها الغدد المُفتَرَزة تُحطّمها الكائنات الدقيقة الموجودة على الجلد فتظهر رائحة للجسم،
يوجد نوع ثالث من الغدد العرقية يجمع بين النوعين السابقين يُعتقد أنّه يتكوّن من الغدد الناتِحة أثناء البلوغ يُعرف بالغدد المُفتَرَزة الناتِحة أو الغدد العرقية المختلطة (بالإنجليزية: Apoeccrine Glands)، وتقع هذه الغدد تحت الإبطين وفي المنطقة المُحيطة بالشرج وهي أكبر حجماً من الغدد الناتِحة ولكنّها أصغر من المُفتَرَزة.
المصدر: mawdoo3.com