التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إيلان بابه |
| قسم: | الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الدراسات الفلسطينية |
| ردمك ISBN: | 9789953453187 |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2007 |
| الصفحات: | 274 |
| ترتيب الشهرة: | 264,193 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التطهير العرقي في فلسطين والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
مؤرخ إسرائيلي مؤيّد لحقّ العودة ومطالب بمقاومة الاحتلال الغاصب، وناشط اجتماعي ولد سنة 1954، تعرّض في حياته لشديد النقد والتهديدات من قبل الإسرائيليين.
حاصل على شهادة دكتوراه في التاريخ من جامعة أكسفورد تحت إشراف المؤرخين الكبيرين: اللبناني الأصل ألبرت حوراني والبريطاني روجر أوين.
هو أستاذ في كلية العلوم الاجتماعية والدراسات الدولية في جامعة إكستر في المملكة المتحدة، ومدير المركز الأوروبي للدراسات الفلسطينية فيها، والمدير المشارك لمركز إكستر للدراسات العرقية والسياسية.
وكان سابقاً أحد كبار المحاضرين في العلوم السياسية في جامعة حيفا ورئيس معهد إميل توما للدراسات الفلسطينية والإسرائيلية في حيفا، والمدير الأكاديمي لمعهد بحوث السلام في جبعات حبيبة.
ينتمي إلى تيار المؤرخين الجدد الذين قاموا بإعادة كتابة التاريخ الإسرائيلي وتاريخ الصهيونية،كما أنه من مؤيدي مقاطعة المؤسسات التعليمية الإسرائيلية.
له أكثر من 16 مؤلفاً في السياسة والتاريخ، لاسيّما في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، بالإضافة إلى العديد من الأبحاث والمقالات.
الحرب الفلسطينية-الإسرائيلية سنة 1948 هي في نظر الإسرائيلين "حرب الاستقلال"، بينما بالنسبة إلى الفلسطيين ستظل إلى الأبد "النكبة". فبالإضافة إلى نشوء دولة إسرائيل أدت الحرب إلى واحد من أكبر التهجيرات القسرية في التاريخ الحديث، إذ طرد نحو مليون نسمة من بيوتهم بقوة السلاح، وارتكبت مجازر بحق المدنيين، ودمرت مئات من القرى الفلسطينية عمداً، ومع أن الحقيقة بشأن الطرد الجماعي الهائل شوهت وجرى طمسها بصورة منهجية، فإنه لو كان حدث في القرن الحادي والعشرين لكان سمي "تطهيراً عرقياً" الأكاديمي البارز إيلان بابه يدعو إلى اعتراف دولي بهذه المأساة، ويلقي عمله الرائد والمثير للجدل ضوءاً جديداً على أصول الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي وتطوراته، ويطرح تساؤلات فشل العالم حتى الآن في طرحها من أجل القصة الحقيقية وراء أحداث 1948، ويبرهن رواية بابه، المفعمة بالحيوية، والمستندة إلى بحث علمي اشتمل على تفحص مواد أرشيفية أخرج عنها مؤخراً، بصورة لا تقبل الجدل أن "الترانسفير" تعبير ملطف عن التطهير العرقي كان منذ البداية جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيا رسمت بعناية ودقة، ويمكن في أساس الصراع المستمر إلى الآن في الشرق الأوسط.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".