اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أجيريا هي الكلمة المُستخدمة في إنجيل متى 26:15، وتعني عملات فضية، واختلف العلماء حول نوع العملة المُستخدمة. يضع دونالد وايز مان احتمالين؛ أولهما أن تكون هي عملة تترادرختم، التي استُخدمت في مدينة صور، حيث تزن 14 جرامًا وتُمثل 94% من الفضة؛ أو أنها عملة ستاتير، التي استُخدمت في أنطاكية، حيث تزن 15 جرامًا وتُمثل 75% من الفضة، وتحمل صورة رأس الملك أغسطس قيصر. ثانيهما أن تكون المُكافأة من عملة دولة البطالمة، حيث وزنها 13.5± جرام وتُمثل 25% من الفضة. بسعر مُقدّر قيمته 17.06 دولار للأونصة، فإن قيمة الثلاثين قطعة فضية تكون ما بين 185 إلى 216 دولارًا بالدولار الأمريكي.
يُعادل وزن الشيقل المُستخدم بمدينة صور أربعة دراهم آثينية، أي حوالي 14 جرامًا، وهذا ما يجعله أثقل من الشيقل الإسرائيلي السابق، الذي يزن 11 جرامًا فقط. وكان هو المُعادِل والمُستخدم للواجبات الدينية في ذلك الوقت. ولأن العملة الرومانية كانت 80% من الفضة فقط، فإن شيقل مدينة صور الأنقى، حيث نسبة 94% فضة، كان المُستخدم في دفع ضرائب المعبد بالقدس. وقد تبادل الصيارفة المُشار إليهم في أناجيل العهد الجديد (إنجيل متى 21:12 ونظرائه) شيقلات مدينة صور مُقابل العملة الرومانية العامة.
ربما كانت عملة تترادرختم الأثينية، أربعة دراهم، في القرن الخامس قبل الميلاد هي العملة الأكثر انتشارًا واستخدامًا في الإمبراطورية اليونانية قبل عصر الإسكندر الأكبر، جنبًا إلى جنب مع عملة الكورنثيين. تميزت تلك العملة بصورة التمثال المُخوذ على الوجه، بينما تُوجد على الظهر صورة بومة. ولذلك أطلقوا على تلك العملة اسم جلوكس والتي تعني بوميات، ومن هنا جاء المثل «بومة لأثينا»، والتي تعني وجود الإمدادات في مكان ما بوفرة، مثل المثل «فحم إلى نيوكاسل» أو «يبيع المياه في حارة السقايين». وتظهر رسمة الظهر تلك الآن على جانب من جانبي عملة اليورو اليونانية الحالية. وقد كان صك الدراهم على معايير وزن مُتباينة في مصانع صك عملات يونانية مُختلفة. ولكن المعيار الأثيني أو الإغريقي الذي يزن أكثر قليلًا من 4.3 جرام كان الأكثر شيوعًا واستخدامًا. وقد كان الدرهم يقارب أجر يوم للعمال المهرة. وعليه، فإن مبلغ ثلاثين قطعة فضية، 30 تترادرختم في أربعة دراهم لكل منها، يُقارب أجر عمل 120 يومًا أي أربعة أشهر كاملة.
في فترة العصور الوسطى، عرضت بعض المُؤسسات الدينية عملات يونانية قديمة لجزيرة رودس كعيِّنات من الثلاثين قطعة الفضية. وأظهرت هذه العملات وجه إله الشمس هيليوس، مع ظهور أشعة حول الجزء العلوي منه. وقد فُسِّرت هذه الأشعة على أنها مُحاكاة لتاج الشوك الذي وُضع على رأس المسيح وقت الصلب.
يُشار أيضًا إلى أنه وفقًا للسرد الكنسي ليوسف الأراميثي، فإن يهوذا قبض ثلاثين قطعة ذهبية، وليست فضية.