English  

كتب أنواع عمليات تصغير المعدة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أنواع عمليات تصغير المعدة (معلومة)


هناك العديد من عمليّات تصغير المعدة، منها ما يأتي:

  • جراحة المجازة المَعِدِيّة (بالإنجليزيّة: Gastric bypass surgery): تتمّ هذه العمليّة بقصّ الجزء العلويّ من المعدة؛ لإنشاء كيس معديّ صغير يُقارب حجمه 30مل؛ بحيث يكون جاهزاً لاستقبال الطعام، ثمّ يُحدث قطع في الأمعاء الدقيقة ويوصَل بالكيس المعديّ الصغير، فيبقى الجزء السفليّ الكبير من المعدة والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة المتّصل به، فيتمّ وصلهما بمنطقة أخرى من الأمعاء الدقيقة، لاحتوائهما على العصارة الهاضمة والإنزيمات التي لا بُدّ منها لهضم الطعام. ومن الجدير بالذكر أنّ إعادة توجيه الطعام بواسطة هذه العملية تتسبّب بإحداث تغيّرات في هرمونات الأمعاء، وهذا بدوره يُعزّز الشبع ويقلّل الشعور بالجوع، ومن المزايا الأخرى لهذه العمليّة، ما يأتي:
    • تساعد على فقدان كمية كبيرة من الوزن الزائد، قد تصل إلى 60-80% على المدى البعيد.
    • تقلّل كمية الطعام التي يمكن تناولها؛ وذلك لأنّ حجم المعدة المُهيَّأ لاستقبال الطعام قد قلّ بشكل كبير.
  • تكميم المعدة (بالإنجليزيّة: Sleeve Gastrectomy): يتمّ في هذه العملية استئصال ما يقارب 80% من المعدة؛ بحيث يشبه ما تبقّى منها شكل الموزة، ونظراً لصِغَر حجم المعدة بعد العمليّة فإنّ كميّة الطعام التي يتناولها الشخص تقل بشكل كبير، كما أنّ هذه العملية تؤثر في هرمونات المعدة ممّا يعزّز الشبع، ويقلّل الشعور بالجوع، وينظّم مستوى السكر في الدم، ومن مزايا هذه العملية ما يأتي:
    • تتطلّب المكوث في المستشفى لفترة قصيرة، تصل إلى يومين تقريباً.
    • تساعد على فقدان الكثير من الوزن بشكل سريع، قد يصل إلى أكثر من 50% من الوزن الزائد في فترة تتراوح من 3-5 سنوات.
    • لا تحتاج إلى تغيير مسار المعدة والأمعاء، كما هو الحال في عملية المجازة المَعِدِيّة.
  • ربط المعدة (بالإنجليزيّة: Adjustable Gastric Band surgery): يتمّ في هذه العملية ربط المعدة بواسطة حزام أو شريط قابل للضبط أو التعديل، ويقسم المعدة إلى قسمين: الأول صغير، والآخر كبير، ويمكن عن طريق هذا الشريط التحكم بحجم فتحة المعدة بين القسمين؛ وذلك بحقن الحزام بمحلول ملحيّ بصمامٍ خاصٍ يوضَع تحت الجلد، ومن مزايا هذه العملية ما يأتي:
    • لا تتطلب إجراء قطع في المعدة، أو إعادة توجيهٍ للأمعاء.
    • تعزّز الشبع، وتقلل الشعور بالجوع.
    • تتطلّب إقامةً أقصر في المستشفى مقارنةً بغيرها من العمليّات؛ فهي لا تتجاوز 24 ساعةً عادةً.
    • يمكن عكس التغييرات الناتجة عن العملية، ولذا تُعدّ قابلةً للتعديل.
    • ترتبط بمعدل أقلّ من الوفيات ومضاعفات ما بعد الجراحة، مقارنةً بإجراءات البدانة المعتمدة.
    • ترتبط بخطر نقص الفيتامينات والمعادن بشكل أقلّ من العمليّات الأخرى.
    • تقلل ما يقارب من 40-50% من الوزن الزائد.
  • تحويل مجرى القناة المراريّة مع تحويل مسار الاثني عشر (بالإنجليزيّة: Biliopancreatic diversion with duodenal switch): تتمّ هذه العملية على مرحلتين، حيث تشمل المرحلة الأولى تصغير حجم المعدة بشكلٍ مشابهٍ لما يحدث في عملية تكميم المعدة، وفي المرحلة الثانية يتمّ قطع جزء كبير من الأمعاء؛ أي ما يقارب ثلاثة أرباعها، ووصل المعدة بالجزء الأخير منها مباشرةً، ومن الجدير بالذكر أنّ الجزء المقطوع من الأمعاء يحمل العصارة الصفراء وإنزيمات البنكرياس اللازمة لهضم الدهون والبروتينات، وامتصاص الكثير من الفيتامينات، وغيرها، ولذا تتمّ إعادة وصله بالجزء الأخير من الأمعاء في موضع بعد نقطة اتصالها بالمعدة، ممّا يسمح بامتزاج الطعام في النهاية مع ما تحمله الأمعاء من إنزيمات، ومن مزايا هذه العملية ما يأتي:
    • تؤدي إلى فقدان الوزن بشكل أكبر من باقي العمليّات؛ حيث تبلغ نسبة الوزن المفقود 60-70% أثناء 5 سنوات من إجراء العملية.
    • تقلّل امتصاص الدهون بنسبة 70%، أو أكثر.
    • تُسبّب تغيرات في هرمونات الأمعاء، تحدّ من الشهية، وتُحسّن الشبع.
    • تُعدّ الأكثر فاعليّةً مقارنةً بالعمليّات الأخرى.


المصدر: mawdoo3.com