هناك أنواع عديدة من الزهورات، ولكل منها فوائد طبية وعلاجية عديدة نذكر منها:
البابونج
يعتبر البابونج من الأعشاب الطبية المشهورة والمعروفة بفوائدها العلاجيّة والطبيّة، فلقد أكدت دراستان فعالية شاي البابونج في حل مشكلة الأرق، وقلة النوم، فأكدت الدراسة الأولى والتي أجريت على ثمانين سيدة كنّ يعانين من الأرق، وقلة النوم بعد الولادة أنّ شاي البابونج استطاع أن يحسّن النوم لديهن بعد مدة أسبوعين من استخدامه، كما استطاع تخفيف أعراض الاكتئاب لديهن، كما وجدت دراسة أخرى أجريت على أربعة وثلاثين مريضاً يعانون من الأرق، وجدت تحسينات هامشية في الاستيقاظ خلال الليل، والنوم خلال النهار، بعد أن تم تناوله مرتين في الْيَوْمَ، كما يتمتع البابونج بالعديد من الفوائد الطبية والعلاجية ومنها:
- يعتبر من المواد المضادة للالتهابات والجراثيم.
- يكافح الإسهال، وقرحة المعدة بحسب دراسات أولية أجريت على فئران المختبر.
- يخفف من متلازمة أعراض ما قبل الدورة الشهرية بحسب دراسة أجريت لهذا الصدد.
- يحسّن مستويات السكر في الدم، والدهون في الدم بحسب دراسة أجريت على الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري النوع الثاني، في حين أنّ هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لتأكيد هذه الآثار، إذ تشير الأدلة الأولية إلى أنّ شاي البابونج قد يقدم مجموعة من الفوائد الصحية الأخرى.
شاي النعناع
يعد شاي النعناع من أكثر أنواع الزهورات العشبية شيوعاً في العالم، وله العديد من الفوائد الصحية والعلاجية نذكر منها:
- يدعم صحة الجهاز الهضمي.
- يحارب العدوى الجرثومية والفيروسية بفضل محتواه من مضادات الأكسدة، ومضادات الالتهاب، كما يقي من خطر الإصابة بالسرطان.
- يساعد زيت النعناع على تخفيف عسر الهضم، والتخفيف من الآلام المعدة.
- يقلل من تشنجات كلاً من: القولون، والمريء، والأمعاء، كما يمنح الشعور بالراحة والاسترخاء.
- يخفف من أعراض متلازمة القولون العصبي، وذلك ما وجدته العديد من الدراسات التي أجريت على زيت النعناع.
- ملاحظة: لم تتم دراسة معظم هذه الآثار على البشر، لذلك ليس من الممكن معرفة ما إذا كانت قد تؤدي إلى فوائد صحيّة أم لا، ومع ذلك فأكدت العديد من الدراسات العديد من الدراسات آثار النعناع المفيدة في الجهاز الهضمي.
شاي الزنجبيل
يمتلك الزنجبيل خواص طبية وعلاجية، كما أنّ له طعماً حاراً ولذيذاً، أما أهم فوائده العلاجية فهي:
- يعتبر شاي الزنجبيل من المواد المكافحة للأمراض بفضل محتواه من مضادات الأكسدة الطبيعية.
- يقاوم الالتهاب، ويحفز عمل الجهاز المناعي، كما يعتبر علاجاً فعالاً للغثيان، إذ وجدت العديد من الدراسات أنّ الزنجبيل فعال في تخفيف الغثيان، وخاصة في فترة الحمل المبكر، كما أنّه قد يخفف من الغثيان الناجم عن علاجات السرطان، ودوار الحركة.
- يخفف قرحة المعدة، ويحمي من عسر الهضم، أو الإمساك.
- يساعد على تخفيف الآلام عسر الطمث، إذ وجدت عدد من الدراسات أنّ كبسولات الزنجبيل ساهمت في خفض الألم المرتبط بحدوث الحيض، كما وجدت دراستان أنّ الزنجبيل فعال شأنه شأن العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (المسكنات)، كايبوبروفين في تخفيف الألم في تلك الفترة.
- يساعد على السيطرة على نسبة السكر في الدم، وذلك بحسب بعض الدراسات التي أشارت إلى أنّ الزنجبيل قد يقدم فوائد صحية للأشخاص المصابين بمرض السكري، على الرغم من أنّ الأدلة لم تكن مؤكدة، إلا أنّها وجدت أنّ مكملات الزنجبيل ساعدت في السيطرة على نسبة السكر، ومستويات الدهون في الدم.
المصدر: mawdoo3.com