اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك نوعان رئيسيان لعملية التبرع بالدم، يمكن بيان كل منهما على النحو الآتي:
يعد التبرع بالدم الكامل أكثر الأنواع مرونة، إذ يتم فيه التبرع بالدم كوحدة واحدة، ويُنقل هذا الدم إلى المستقبل بشكله وتكوينه الأصلي، كما يمكن فصل مكونات الدم لمساعدة العديد من الأفراد كما ذكر سابقاً، بالإضافة إلى ذلك يوجد نوع خاص من التبرع بالدم الكامل يعرف بالتبرع ذاتي المنشأ؛ الذي يُستفاد منه لدى المرضى الذين يحملون أنواع دم نادرة يَصعُب إسعافهم أو إغاثتهم من خلال عمليات تزويدهم بالدم الاعتيادية أو الطبيعية، حيث يتم في هذا النوع سحب دم أحد الأشخاص الذين سيخضعون لعملية جراحية غير طارئة واختيارية، ولكن يُتوقع حدوث فقدان للدم خلال هذه العملية، إذ يتم تخزين الدم المسحوب لمدة 42 يومًا، ومن ثم يُعاد هذا الدم إلى الشخص نفسه عند حاجته إلى نقل الدم، وينبغي التنبيه إلى ضرورة أن يكون المتبرعين في هذا النوع ذو صحة جيدة، وذلك لتتم عملية التبرع بشكلٍ آمن، فهو من الخيارات النادرة لدى الأشخاص المصابين بأمراض خطيرة.
تعتمد طريقة الفصادة (بالإنجليزية: Apheresis) على جمع كمية كبيرة من مكوّن واحد من مكونات الدم كخلايا الدم الحمراء أو الصفائح الدموية في جلسة واحدة، فقد يختار الفرد التبرع بجزء من الدم، ويمكن ذلك من خلال تجميع الدم في آلة خاصة تفصل مكونات الدم عن بعضها أثناء عملية التبرع، بحيث يتم جمع الجزء المراد من الدم، بينما تُعاد باقي المكونات والأجزاء إلى المتبرع. ومن أنواع خلايا الدم التي يمكن التبرع بها نذكر ما يأتي: