اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أكَان الصّبا إلاّ خَيالاً مسلِّما
أرى أقصر الأيّام أحمد في الصِّبا
تَلَوّمتُ في غيّ التّصابي فَلَم أرد
وَيومَ تلاق في فراق شهدته
لحِقْنا الفرِيقَ المُستَقلّ ضُحَى وقد
فقلت انْعِمُوا مِنّا صَبَاحاً وإنّما
وما بَاتَ مَطويّاً عَلى أريحيّة
غَنِيتُ جَنِيباً للغَوَانِي يَقُدْنَني
وَقِدماً عَصيتُ العاذلات وَلم أُطع
أقُولُ لثَجّاجِ الغَمامِ، وَقَد سَرَى
أقِلَّ وأكثر لستَ تَبلُغ غايَةً
وهُو المَوتُ وَيلٌ منهُ لا تَلقَ حَدّهُ
فَتًى لَبِسَتْ منهُ اللّيالي محاسِناً
مُعاني حُرُوبٍ قَوّمَتْ عَزْمَ رَأيِهِ
غَدا وَغدت تَدعو نِزَار وَيَعرُبٌ
تَوَاضَعَ مِنْ مَجْدٍ لَهُمْ وَتَكَرّمٍ
لِكُلّ قَبيلٍ شُعْبَةٌ مِن نَوَالِهِ
تَقصّاهم بالجُودِ حتّى لأقسمُوا
أبَا القَاسم استَغْزَرتَ دَرّ خَلائقٍ
إذا مَعشَرٌ جَارَوْكَ في إثرِ سُؤدَدٍ
سَلامٌ وَإن كان السّلامُ تَحِيَّةً
ألَستَ تَرَى مَدّ الفُراتِ كأنّهُ
وَلَمْ يَكُ مِنْ عاداتِهِ غَيرَ أنّهُ
وَمَا نَوّرَ الرّوْضُ الشآميُّ بَلْ فَتًى
أتَاك الرّبيعُ الطّلقُ يَختالُ ضَاحِكاً
وَقَد نَبّهَ النّوروزُ في غلسِ الدّجى
يُفَتقهَا بَردُ النّدَى فكَأنّه
وَمِنْ شَجرٍ رَدّ الرّبيعُ لِبَاسَهُ
أحَلَّ فأبْدَى لِلْعُونِ بَشَاشَة
وَرَقّ نَسيم الرّيح حتّى حسِبته
فَما يَحبِسُ الرّاحَ التي أنتَ خِلُّهَا
وَمَا زِلت خِلاً للنّدَامى إذا انتَشُوا
تَكَرّمتَ من قَبلِ الكؤوسِ عَلَيهِمِ