التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فايكام محمد بشير |
| قسم: | روايات خيالية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140236967 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 101 |
| ترتيب الشهرة: | 496,890 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كان عبد المجيد وزهراء صديقين منذ الصبا، إلا أن الأمر الغريب في صداقتهما أن كلاًّ منهما كان يكن للآخر عداوة شديدة، حتى قبل أن يتعرف بعضهما على الآخر. ما هو سبب هذه العداوة؟
كانا جارين، تربط بين أسرتيهما علاقة حميمة، مع ذلك، هما عدوّان لدودان. كانت زهراء فتاة في السابعة من عمرها، أما عبد المجيد فهو ابن تسع سنوات. وكانت لقاءاتهما عبارة عن أوقات للمناكفة والوجوه الساخرة والألفاظ المغيظة..
بينما هما كذلك، حل موسم نضوج فاكهة المانجو، وبدأت الثمار اليانعة تتساقط من شجرة على مقرّبة من بيت زهراء.. ولكنها لم تحصل على شيء منها.. كلما سمعت صوت تساقط ثمار المانجو بفعل الرياح، أسرعت إليها لتلتقطها، إلا أنها كانت تفاجأ دائماً بعبد المجيد وبيده ثمرة مانجو يقضمها.. ولن يعطيها أياً منها.. وأحياناً، يتظاهر سخياً معها، فيمدّ إليها ما يبقي مما قضمها، فإذا مدت يدها إليه، يثني مرفقه في وجهها ويقول «اقضمي هذا..» ويخرج لسانه ويجحظ بعينيه أقصى ما يمكن، ليروّعها..
ولكن، كل ذلك لم يكن كافياً لترويع زهراء.. فترد عليه بالمثل، وتفعل تماماً كما فعل.. غير أنها فشلت دائماً أمامه في مسألة الحصول على المانجو. فكانت لا تظفر بفاكهة واحدة ولو لمرة واحدة، رغم أنها كانت تحبس أنفاسها دائماً تحت الشجرة، وتظل على أهبة الاستعداد، هبت الريح أو هدأت. ولكن، لم تسقط فاكهة ولا حتى ورقة حين تكون زهراء تحت الشجرة، ترى عليها العناقيد الكثيفة اليانعة تماماً.
أدركت زهراء أن الحل هو تسلق الشجرة، ولكن ثمة جيوش من النمل القارص المنتشر على جميع فروع الشجرة وأغصانها، ولا ترجو نجاة من هجماتها. علاوة على ذلك، كيف يمكن لها أن تتسلق شجرة حتى وإن لم يكن بها النمل القارص.. أليست هي بنتاً في نهاية الأمر!؟
وذات يوم، بينما كانت زهراء واقفة هكذا تحت الشجرة، تحدّق في ثمار المانجو اليانعة التي يسيل لها اللّعاب، هبط شيء فجأة من أعلى الشجرة مصطدماً بفروعها وشاقاً طريقه بينها وسقط على الأرض أمامها، محدثاً صوتاً مسموعاً. «هاااا».. انطلقت تطير نحو ما سقط لتلتقطه على الفور والسعادة بالفوز به تغمرها.. لكن سرعان ما خاب أملها، حيث كان ذلك ويللاكا، صغير جوز الهند، وليست ثمرة المانجو! اضطربت خجلاً.. تلفّتت حولها لتتأكد أنه ليس ثمّة أحد قد رأى هفوتها.. لم تجد أحداً.. ولكنها لم تخرج من وطأة دهشتها وظلت تفكّر كيف يتسقط ويللاكا من شجرة المانجو؟ جالت بنظرها مرة أخرى تمشّط المنطقة كلّها في محاولة للكشف عن سر ذلك ومصدره.. أخيراً، عثرت عليه، وانتابتها حالة من الارتباك الشديد، ارتعشت أوصالها.. ولم يكن ذلك أحداً سواه!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".