اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد الاستقلال الوطني في عام 1962م ومغادرة الشيخ محمد الدواخ من مسجد سفير ليصير إماما بالمسجد الجديد أواخر عام 1963م، انتعش دور الأئمة إبراهيم بوسحاقي مع محمد شارف وأحمد بن تشيكو ليواصلوا الدور التربوي في القصبة من خلال رسالة مسجد سفير.
وكانوا يعتمدون في تدريسهم على مصنفات إسلامية أصيلة منها الآجرومية، وألفية ابن مالك، ومختصر خليل، ومتن ابن عاشر، وشرح قطر الندى وبل الصدى، ومقدمة ابن خلدون وغيرها.