وطبق قانون التجنيد الإجباري على الأقليات الدينية ولكن كان الرفض والتهرب منه بحجج وذرائع وصور مختلفة.
- فالخدمة العسكرية الإجبارية شملت اليهود و المسيحيين وهي واجبة عليهم بإعتبارهم من أفراد الدولة العثمانية إلا انهم تملصوا من التجنيد وإكتفوا بدفع البدل، وكانت الكنائس المسيحية تثير الكثير من الأزمات كلما أرادت الحكومة العثمانية تجنيد المسيحيين.
- وقوف الحكومة الفارسية بالمرصاد لعمليات التجنيد في العراق، حيث لم ينج من بلاء التجنيد سوى الذين يحملون (رعويات) أجنبية. وكان الكثير من سكان العتبات المقدسة يحملون الرعوية الإيرانية وبذلك نجوا من التجنيد الإجباري.
- كانت الطائفة اليزيدية رافضة لقانون التجنيد الإجباري بحجة ان ذلك يتعارض مع طقوسها الدينية، ومع ذلك إستطاع الوالي مدحت باشا فرض القانون عليهم من خلال سوق حملة عسكرية عليهم، إلا ان اليزيدية قاموا سنة ( 1872م) بتقديم عريضة يطلبون فيها إستثنائهم من التجنيد بحجة انه يمنعهم من اداء الواجبات التي تفرضها عليهم ديانتهم كزيارة (طاووس ملك) الذي يمثل الشيطان في زعمهم ثلاث مرات كل سنة وزيارة مرقد الشيخ عدي بن مسافر مرة واحدة، وإحتفاظ كل فرد منهم بجيبه بشيء من تربة الشيخ يأكل قليلا منه كل صباح، فكان لتلك العريضة أثرها في المسؤولين فوافقت الحكومة على إستثناء اليزيدية من التجنيد وجعلتهم كاليهود والمسيحيين يدفعون البدل النقدي عوضاً عنه .
المصدر: wikipedia.org