التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خليل رامز سركيس |
| قسم: | حروب الاستقلال [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الجديد |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1993 |
| الصفحات: | 72 |
| ترتيب الشهرة: | 646,218 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الهواجس الأقلية من زقاق البلاط إلى كنسنغثن والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
خليل رامز سركيس، علم من أعلام الحركة الثقافية اللبنانية، وصحافي لامع أغنى المكتبة الثقافية بعطاءات أدبية مهمة.
ولد خليل رامز سركيس في بيروت عام 1921، درس في جامعة القديس يوسف والجامعة الأميركية في بيروت.
جدّ أبيه لوالدته المعلم الكبير بطرس البستاني وجدّه خليل خطار سركيس انشأ جريدة لسان الحال البيروتية في العام 1877، وأنشأ المطبعة الأدبية، أما والده رامز سركيس الذي ورث عن أبيه «لسان الحال» من 1919 إلى 1941، فانتخب نائباً عن بيروت، وعيّن وزيراً للتربية الوطنية.
من 1942 حتى 1959 تولى خليل رامز سركيس رئاسة تحرير جريدة «لسان الحال» وهو المستشار الأدبي «للندوة اللبنانية».
تزوج العام 1959 جوان وديع واكد ولهما ولدان.
بعض مؤلفاته ترجم إلى لغات عديدة منها الفرنسية والإنكليزية، والإسبانية والبرتغالية والإيطالية.
يعتبر خليل رامز سركيس أن حياة الأديب في مؤلفاته، أكثر مما هي في سيرته وأخباره.
مؤلفاته: «صوت الغائب»، «من لا شيء»، «أيام السماء» «وصية في كتاب»، «أرضنا الجديدة»، «مصير» و«جعيتا».
الهواجس الأقلية -من زقاق البلاط إلى كنسغتن، أكثر من كتاب ذكريات، فهو شهادة على التجربة اللبنانية وتحية لبيروت. لأن ما حدث منذ العام 1975 واستمراراً ليس مجرد حرب لبنانية وعربية ودولية بقدر ما هو تدمير لمعالم وقيم نمت وازدهرت في بيروت منذ سبعينيات القرن التاسع عشر (عقب الحرب الأهلية اللبنانية الأولى)، وهي قيم أرست تجربة فريدة في التحديث الذي يعترف بالتنوع الاجماعي الشرقي.
خليل رامز سركيس يلامس في هذا الكتاب التجربة اللبنانية، ويشهد لما لها وما عليها من خلال سيرته البيروتية، كأديب ومفكر وعضو في العائلة السركيسية، إذ أنشأ جده خليل سركيس جريدة لسان الحال عام 1877 وتابع والده رامز سركيس (النائب والوزير ونقيب الصحافة) إصدارها، ثم تولاها هو، ليتخلى لاحقاً عن ملكيتها وينصرف إلى التأليف وإلى دوره الحيوي في الندوة اللبنانية، كأنه بذلك يفصل بين الصحافة كمهنة والكتابة الأدبية كعمل يشبه النذر.
جمع خليل رامز سركيس، بتميز، بين الأسلوبية والتأمل الفكري، فاعتمد لغة عربية متينة السبك مختارة العبارة، وكانت صياغاته للمعاني تقتصد في الكلام بحيث يبدو مشعاً بضيء القارئ، وهو كلام قليل يوحي بكلام كثير، وبمعان مستفيضة يمكن للقارئ أن يقولها بنفسه.
اعتنى بالإنسان موضوعاً، بما يشد الإنسان إلى دونية وما يسمو به إلى نقاء الروح وعلاها. وهو، في مؤلفاته، يكتب الفكر بحساسية الأديب الفنان لا بـ"إحصائية" الباحث الموثق، وإن كان دقيقأً في حسه لا يشطح ولا يضيع قارئه، وإنما يرافقه في أخوة الروح إلى صلب المسائل التي يعالج إذ يتأمل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".