English  

كتب أصول الفقه عند الصحابة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أصول الفقه عند الصحابة (كتاب)


كثيرةٌ هي الأسئلة التي تُسَاوِرُ الباحثَ إزاءَ نشأة علم أصول الفقه، وإنَّها لَأسئلةٌ مفعمَة بما يستدعي إجاباتٍ بحثيَّةً عمدتُها الاستقصاءُ والسّبر لأغوار النَّص، فيما يلي عرْضُ مشكلة البحث في أسئلة:
• حقًّا كان للصحابةِ فقهٌ، لكن هل كان لهم منهج استنباط؟ وإذا كان فأين معالمه؟ وما البرهان على صِدْق هذه الدعاوى؟ وكيف يجتمع هذا مع ما شاع أنَّ الإمام الشافعي أوَّل مَنْ دوَّن علم أصول الفقه؟ وهل التدوين عين التأصيل أو غيره؟ فإن كان غيرَه فمن أين السبيل إلى الكشف عن التأصيل؟ وهل ذاك السبيل شيء آخر غير الأثر الفقهي الثابت عن الصحابي أو أنَّه هو؟ وإذا كان هو فهل يفي أثرٌ واحد لإثبات أصلٍ تُبْنَى عليه فروع؟
• وعِلاوةً على هذا، فهل يستقيم إثبات الأصل بطريق الفرع؟ فإن استقام فهل من سبيلٍ إلى إدراك العلاقة بين ما انكشف من التأصيل وما استقرَّ عند علماء الأصول بعد التدوين؟
• وأيًّا كانت النتائج: فهل ثَمَّة في مناهج التدوين لعلم أصول الفقه ما يدلّ على أنَّ استنباط الأصول من الفروع منهجٌ علميٌّ أثبتت البحوثُ فاعليَّته بأن أمكن بعْدُ بناءُ الفروع عليه؟
• وبعدُ: فما أثر الكشف عن قواعد علم أصول الفقه عند الصحابة ؟ وهل ستعتضد تلك القواعد بما عند الأصوليين بعد التدوين أو أنَّ ما ذهب إليه الأصوليون يُعْوِزه الاستيثاق للترجيح عند الاختلاف بما كشفه البحث مِن أقوال الصحابة ؟
هذا الكتاب جزء من سبعة أجزاء استنبط فيها المؤلف قواعد علم أصول الفقه من استدلال الصحابة في فتاواهم.